تتعدد القوى الإقليمية المتصارعة على امتداد الجغرافيا السورية، ويعكس الوجود الإقليمي والدولي المصالح التي ترعاها هذه القوى، محولة في الوقت ذاته هذه الدولة إلى ساحة اشتباك مفتوحة.

القوات الإيرانية
يتصدر الوجود الإيراني القوات الداعمة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وفق تقديرات هيئة الأركان الأميركية المشتركة فإن تعداد القوات الإيرانية يبلغ قرابة ألفي عنصر منهم ضباط كبار.

حزب الله
تتراوح عناصر حزب الله اللبناني في سوريا بين خمسة وثمانية آلاف، وإلى جانب ذلك الحزب، تنشط مليشيات عدة داعمة للنظام السوري يقدر مراقبون عددها ما بين 15 وثلاثين جماعة، ويقدر عدد عناصرها مجتمعة بنحو سبعين ألفا.

القوات الروسية
تبقى روسيا اللاعب الأكبر، ووفقا لتقديرات أميركية وصل عدد قواتها العسكرية في سوريا إلى نحو أربعة آلاف عسكري منذ بداية التدخل الروسي بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولروسيا كذلك ترسانة عسكرية متطورة في سوريا أهمها 56 مقاتلة سوخوي-34 وسوخوي-35 ناشطة في السماء السورية، إضافة لـ12 مقاتلة سوخوي أس يو24 وستة طائرات ميغ-31.

وهدف موسكو المعلن من تدخلها في سوريا هو التصدي لـ تنظيم الدولة الإسلامية، في حين تقول واشنطن وحلفاؤها إن الوجود الروسي يستهدف بالأساس قوات المعارضة السورية.

القوات الأميركية
بالنسبة للولايات المتحدة، فتغيب قواتها على الأرض، ويتحدد دور عسكرييها في مهام استخباراتية وتدريبية خاصة على الحدود الأردنية.

وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما نيته إرسال خمسين عنصرا للمشاركة البرية في الحرب في سوريا قريبا بنحو لم يكشف بعد تفاصيله.

القوات التركية
قوة أخرى لا يمكن إغفالها في المشهد السوري، وينتشر بعض من قواتها بكثافة على الخط الحدودي بدءاً من جرابلس وحتى البوابة الحدودية عند منطقة إعزاز بطول 110 كيلومترات.

التحالف الدولي
التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة يشن غارات على مواقع ذلك التنظيم منذ سبتمبر/أيلول 2014، وبعد تفجيرات باريس وجهت فرنسا ضربات جوية على معقل التنظيم في الرقة.

ووجهت باريس حاملة الطائرات "شارل ديغول" لتساهم هي ومقاتلاتها بالجهد الحربي الفرنسي الجاري بالأجواء السورية.

المصدر : الجزيرة