اختتم وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعهم الرابع والثلاثين اليوم الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة، بالاتفاق على تنسيق المواقف في إطار رؤية أمنية شاملة متكاملة لدعم وترسيخ الأمن الخليجي الموحد.

وركزت كلمات الوزراء المتحدثين في الاجتماع على ضرورة مواصلة جهود مكافحة ظاهرة "الإرهاب".

وتم توقيع اتفاقية لإنشاء مقر جهاز الشرطة الخليجي "جي.سي.سي بول"، وذلك بعد اعتماد وزراء الدفاع للدول الست توصية حول تشكيل قيادة عسكرية موحدة لدول المجلس.

وقال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي إن "الإرهاب جريمة تهدد مخاطرها المجتمع الإنساني بأكمله، مما يوجب تعاون الجميع في مواجهتها".

وشدد الأمير محمد بن نايف في كلمته على ضرورة "عدم استغلال هوية القائمين بهذه الجريمة  للإساءة إلى معتقد أو عرق".

وقال عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري إن "مواجهة ومكافحة الإرهاب يستدعي القضاء على أسبابه الحقيقية".

واعتبر عبد الله بن ناصر في كلمته أن "مواجهة الإرهاب والتطرف مسؤولية تقع على عاتق جهات متعددة".

المصدر : الجزيرة