أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة جراء نيران قوات الاحتلال وأصيب جندي إسرائيلي بعد تعرضه للطعن بسكين قرب مفرق مخيم الفوار جنوب الخليل.

وحسب شهود عيان فقد أوقف الشاب الفلسطيني سيارته وترجل منها ثم طعن الجندي في عنقه بينما أطلق جنود آخرون النار عليه وأصابوه، وسارعت قوات الاحتلال إلى نشر قوات إضافية وإغلاق المنطقة.

من جهة أخرى، أفاد تقرير نشرته وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 37 شهيدا في انتهاك فاضح لحقوق الإنسان والقوانين الدولية.

وتشكل سياسة الاحتلال هذه، بحسب التقرير الذي وصل الجزيرة نت نسخة منه، جزءا من العقاب الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطيني حيا أو ميتا.

وتهدف السلطات الإسرائيلية من خلال احتجاز جثامين الشهداء إلى محاولة قتل روح المقاومة ووقف الانتفاضة، لما للشهداء من أثر في إلهام الشارع الفلسطيني، حيث تشكل جنازاتهم بحد ذاتها رعبا للمحتل، بحسب التقرير.

ويبلغ عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ اندلاع هبة القدس 37 شهيدا، يتوزعون على عموم الأرض الفلسطينية، والنسبة الأعلى منهم تعود لمدينتي الخليل والقدس.

وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات