كشف الرئيس التونسي أن حكومة بلاده تعتزم إطلاق إستراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب، وذلك في أعقاب تفجير استهدف مساء أمس الثلاثاء حافلة كانت تقل عناصر من الأمن الرئاسي، وخلف مقتل 12 وإصابة عشرين آخرين.

وأعلن الباجي قايد السبسي في كلمة وجهها عبر التلفزيون أن الحكومة تعكف على "ضبط إستراتيجية جديدة لمقاومة الإرهاب"، مؤكدا عقد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن الوطني صباح اليوم الأربعاء لأخذ ما قال إنها قرارات ضرورية.

وقال السبسي "هؤلاء الإرهابيون يريدون إدخال الرعب في قلوب أبناء الشعب، لكن هذا الرعب سينتقل من قلوبنا إلى قلوبهم". وأضاف "سنباشر هذه الحرب بما يجب من عتاد وعدة ورجال، والنصر سيكون حليف تونس دائما"، معبرا عن اعتقاده بأن بلاده أمام حرب لها أبعاد دولية وليست محلية فقط.

حالة طوارئ
وأعلن السبسي أمس الثلاثاء فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر، وحظر تجول ليلي في العاصمة تونس، في حين ألغى رحلة مزمعة إلى أوروبا.

كما أعلنت رئاسة الحكومة التونسية أن خلية الأزمة ستنعقد صباح اليوم في قصر الحكومة بـتونس العاصمة يعقبها مجلس وزراء استثنائي.

وقالت مصادر أمنية إن الحراس كانوا يصعدون إلى الحافلة لتنقلهم إلى قصر الرئاسة في ضواحي المدينة عندما وقع التفجير، ولم تتضح بعد أسبابه لكن أنباء تحدثت عن "هجوم انتحاري".

وكان تفجير أمس ثالث هجوم كبير تشهده تونس هذا العام، ففي مارس/آذار قتل مسلحون 21 سائحا في هجوم على متحف باردو بمدينة تونس، وفي يونيو/حزيران قتل مسلح 38 أجنبيا على شاطئ أحد الفنادق في سوسة.

المصدر : وكالات