طلبت بلجيكا تعاونا استخباريا من المغرب، في وقت تواصل فيه السلطات البلجيكية ملاحقة أشخاص يشبته بضلوعهم في هجمات باريس التي أودت بحياة نحو 130 شخصا.

وقالت وزارة الداخلية المغربية في بيان إن الملك البلجيكي فيليب اتصل أمس الاثنين بنظيره المغربي محمد السادس "وطلب مساعدة وثيقة ومتقدمة في مجال الأمن والمخابرات من المملكة المغربية".

وإثر هذا الاتصال، أجرى وزير الداخلية المغربي محمد حصاد مباحثات مع نظيره البلجيكي جان جامبون من أجل "التفعيل الملموس والفوري لهذا الطلب، على غرار التعاون القائم مع فرنسا"، وفق بيان الداخلية المغربية.

وكانت معلومات استخباراتية مغربية قد ساعدت الأسبوع الماضي المحققين الفرنسيين في اقتفاء أثر البلجيكي من أصل مغربي عبد الحميد أباعود المتهم بالتخطيط لهجمات باريس، والذي قُتل الأربعاء الماضي في هجوم للشرطة على شقة بمنطقة سان دوني شمال باريس.

وفي وقت سابق وجّه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الشكر للملك المغربي على "المساعدة الفعالة" التي قدمها المغرب بعد هجمات باريس.

ولا يزال المشتبه فيه الرئيسي بهجمات باريس المغربي صلاح عبد السلام (26 عاما) والمقيم في بلجيكا، طليقا منذ أن غادر باريس بعد ساعات من تفجير شقيقه الأكبر نفسه في مقهى هناك.

يشار إلى أن السلطات البلجيكية أعلنت الإبقاء على حالة الطوارئ القصوى في بروكسل ومناطقها حتى الاثنين المقبل بسبب ما قالت إنها تهديدات أمنية، ولكنها قررت إعادة فتح المدارس ومترو الأنفاق يوم غد الأربعاء.

واعتقلت الشرطة 21 شخصا خلال اليومين الماضيين في عمليات دهم بحثا عن المسؤولين عن هجمات باريس، دون أن تتمكن من اعتقال المشتبه فيه الرئيسي.

المصدر : الجزيرة + وكالات