استشهد شاب فلسطيني بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب حاجز حوارة جنوب نابلس، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن قرب مقر لقيادة جيش الاحتلال في المنطقة، وذلك عقب استشهاد فتاة فلسطينية وإصابة أخرى بجروح خطيرة، إثر إطلاق شرطي إسرائيلي النار عليهما بدعوى تنفيذهما عملية طعن في شارع يافا في القدس.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن الفلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن ضد جنود في الحاجز، لكن الجنود أطلقوا عليه النار مما أدى لإصابته بجروح بالغة استشهد على إثرها لاحقا، وذكرت مواقع فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني استشهاد الشاب.

وكان مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري أفاد باستشهاد شابة فلسطينية وإصابة أخرى بجروح بالغة الخطورة برصاص شرطي إسرائيلي بزعم تنفيذهما عملية طعن في القدس.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن الفتاتين هاجمتا عددا من الإسرائيليين بمقصات، فأصابتا اثنين أحدهما إسرائيلي والآخر فلسطيني يبدو أنه أصيب عن طريق الخطأ، وقد بدأت قوات الاحتلال إجراء تحقيقات أولية في الحادثة.

وقالت مصادر في الإسعاف الإسرائيلي إن إسرائيليا أصيب بجروح متوسطة وأصيب عدد آخر من الإسرائيليين بحالة هلع، وقد دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى شارع يافا في القدس، حيث وقعت الحادثة.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الحادث وقع في منطقة تسوق مركزية في القدس، تشهد تعزيزات أمنية كبيرة منذ عدة أسابيع.

كما أفادت عدة مصادر نقلا عن الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيليا قتل طعنا على الطريق الواصل بين القدس وتل أبيب، ولم تعطِ مزيدا من التفاصيل.

وفي تطور آخر، أفادت مواقع إسرائيلية بإصابة مستوطن بعملية دعس قرب مستوطنة "حومش" شمال غرب مدينة ‫‏نابلس.

ويأتي ذلك بعد يوم من استشهاد ثلاثة فلسطينيين -بينهم فتاة (16 عاما)- بدعوى أنهم نفذوا عمليات طعن في الضفة الغربية المحتلة.

قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات بالضفة طالت 37 فلسطينيا (الأوروبية)

حملة اعتقالات
وفي سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان اليوم الاثنين، إن قوات الاحتلال اعتقلت 37 فلسطينيا منذ مساء أمس حتى الصباح في محافظات في الضفة.

كما شددت قوات الاحتلال إجراءاتها ونشرت حواجزها العسكرية في منطقة الخليل، وخاصة في القرى الغربية، ويقوم عشرات الجنود بعمليات تمشيط غرب المدينة، واندلعت مواجهات محدودة مع شبان فلسطينيين في بلدة دورا.

من جهته، دعا نفتالي بينيت وزير التربية والتعليم الإسرائيلي إلى شن حملة عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، على غرار عملية السور الواقي عام 2002، معتبرا أن ذلك يعتبر أمرا ملحا لوضع حد لما سماه "الإرهاب المتصاعد في منطقة الخليل وقضائها"، وقال إنه سيواصل الدفع في هذا الاتجاه في اجتماعات المجلس الأمني المصغر للشؤون السياسية والأمنية.

المصدر : الجزيرة + وكالات