أحمد العكلة-ريف حلب

سيطرت قوات جيش الفتح التابعة للمعارضة السورية المسلحة على مناطق بريف حلب الجنوبي، وقتلت العشرات من عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية له، ودمرت عدة آليات، وذلك بعد أقل من أسبوعين على سيطرة قوات النظام على هذه المناطق بدعم من الطيران الروسي.

وسيطر جيش الفتح على مناطق خربة الزوار وتل البكار والخربة الغربية والخربة الشرقية وبلدة برنة والتل الإستراتيجي، كما سيطر على مزارع بلدة بانص وقرية العزيزية، وقتل عددا من عناصر المليشيات الموالية للنظام.

وقال القائد العسكري في جيش الفتح أبو عبد اللطيف للجزيرة نت إنهم قاموا بالتمهيد بقصف عدد كبير من القذائف محلية الصنع ومدافع الهاون على جميع حواجز المنطقة، مما أدى لمقتل عدد من جنود النظام، فيما انهارت الحواجز تحت الضربات المكثفة.

وأضاف أبو عبد اللطيف أنهم يمهدون بقصف مناطق إستراتيجية أخرى لاقتحامها، وذلك من أجل إبعاد خطر تقدم النظام والمليشيات الموالية له باتجاه الطريق الدولي، وأيضا لاستعادة جميع المناطق الأخرى التي تقدمت فيها قوات النظام مؤخرا بدعم روسي.

وأشار أبو عبد اللطيف إلى أن جميع القتلى كانوا من المليشيات العراقية واللبنانية، نظرا للشعارات الطائفية التي وجدت على جثثهم، لافتا إلى اعتماد النظام "الكبير" على هذه القوات وعلى مقاتلي الحرس الثوري الإيراني.

وكانت قوات النظام والمليشيات الموالية له فرضت سيطرتها على بلدة الحاضر وتل العيس وعدة قرى في ريف حلب الجنوبي مؤخرا، واقتربت من الوصول إلى الطريق الدولي المؤدي لدمشق قبل أن تبدأ المعارضة المسلحة هجوما معاكسا لاستعادة السيطرة. 

وقال القائد الميداني أبو إسماعيل للجزيرة نت إنهم تمكنوا من تدمير راجمة صواريخ وأربع سيارات محملة بالذخيرة، مضيفا أنهم يواجهون أربعة تشكيلات عسكرية في ريف حلب الجنوبي، وهي حركة النجباء العراقية ومليشيا حزب الله اللبناني وقوات النظام والحرس الثوري الإيراني.

وأشار أبو إسماعيل إلى أن هجوم تلك القوات قبل نحو أسبوعين جاء مترافقا مع عشرات الغارات الروسية، بالإضافة إلى الاستهداف المكثف بصواريخ كروز الروسية التي تطلق من البحر الأبيض المتوسط.

المصدر : الجزيرة