قال رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إنه لا يمكن التغيير في مسودة الاتفاق السياسي الأخيرة، مؤكدا أنه سيستأنف الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين من حيث انتهى سلفه برناردينو ليون.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقب لقائه أعضاء مجلس النواب المنحل في مدينة طبرق شرقي ليبيا مساء أمس السبت.

واستمع كوبلر لآراء أعضاء في مجلس النواب المنحل والتي تركزت على ضرورة الانتقال إلى الترتيبات الأمنية الملحقة بمسودة الاتفاق قبل توقيع الفرقاء السياسيين عليها.

وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها المبعوث الجديد إلى ليبيا بعد تعيينه في الرابع من الشهر الجاري.

ومن المقرر أن يزور كوبلر اليوم العاصمة الليبية طرابلس، حيث سيلتقي رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) والعديد من الشخصيات الليبية الفاعلة.

وسيتركز الحديث حول مسار الحوار الوطني، ودفع الأطراف للقبول بالتشكيلة الحكومية التي عرضها المبعوث السابق، فضلا عن البدء في وضع الترتيبات الأمنية اللازمة المرافقة للتوقيع على الاتفاق السياسي.

وتعليقا على زيارة كوبلر، أكد عضو المؤتمر الوطني خالد المشري أن المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا ستكون بدايته خاطئة إن اتخذ من آخر خطوات ليون منطلقا لإعادة الحوار الليبي إلى طريقه.

وكشف المشري في مقابلة مع الجزيرة في نشرة سابقة أن جزئيات كثيرة لم يتم التوافق عليها بين الأطراف الليبية كان قد وضعها ليون بمفرده دون العودة الى أطراف الحوار.

المصدر : الجزيرة + وكالات