قتل أربعة أشخاص بانفجار بمدينة تل أبيض في ريف الرقة (شمال سوريا) وذلك بعد ساعات من مقتل 12 شخصا في دوما في ريف دمشق جراء قصف النظام، بينما تتواصل المعارك بين المعارضة السورية المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي.

وأفادت مصادر للجزيرة الأحد بمقتل أربعة أشخاص، بينهم طفل وامرأة، وإصابة آخرين جراء انفجار دراجة نارية ملغمة وسط مدينة تل أبيض الخاضعة لسيطرة قوات الحماية الكردية, ولم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وكانت قوات الحماية الكردية قد سيطرت على تل أبيض ذات الأغلبية العربية، حيث غيرت تبعيتها الإدارية من الرقة وألحقتها بمدينة عين العرب (كوباني) وهي إحدى المناطق الثلاث التي أقيمت فيها إدارة ذاتية كردية.

وفي ريف دمشق، قصفت قوات النظام مدينة دوما وقتلت 12 شخصا على الأقل، بينهم سبعة أطفال وثلاثة من أعضاء المجلس المحلي بالمدينة، فضلا عن عشرات الجرحى المدنيين.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات المعارضة والنظام بمناطق عدة قرب دمشق، مثل نولة والقرية الشامية ومرج السلطان وداريا ومعضمية الشام، بينما قصفت المعارضة بصواريخ غراد معاقل النظام في مطار الناصرية شرقي القلمون.

جانب من المعارك في ريف حلب الشمالي (الجزيرة)

معارك وقصف
من جهة ثانية، تجددت المعارك بين المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي، وذلك بعد سيطرة قوات المعارضة على قريتي دلحة وحرجلة بدعم من طائرات التحالف الدولي.

وأكدت شبكة شام الإخبارية وقوع اشتباكات في جنوب وغرب حلب بين المعارضة وقوات النظام، وسط غارات جوية مكثفة من الطيران الروسي، ولا سيما في بلدات الزربة وخان طومان ومنطقة إيكاردا وتل حديا وجبهة البحوث العلمية.

وفي ريف حلب الجنوبي، قالت جبهة النصرة إنها قتلت أفرادا من قوات النظام وآخرين إيرانيين في تل الهضبة، كما أكدت فصائل معارضة أنها أوقفت تقدم قوات النظام باتجاه طريق حلب دمشق الدولي.

وفي ريف اللاذقية، أكد قائد لواء "السلطان عبد الحميد" عمر عبد الله أن نقاطا إستراتيجية في جبل التركمان لا تزال تحت سيطرتهم، وأن الاشتباكات مستمرة مع قوات النظام، نافيا بعض الأنباء التي زعمت سقوط المنطقة بيد قوات النظام.

وأضاف عبد الله لوكالة الأناضول أن النظام سيطر على نصف تلة قزيل داغ الإستراتيجية فقط، وأن قوات النظام تستهدف المناطق المأهولة بالسكان بغطاء جوي روسي، وبدعم من القوات الإيرانية وحزب الله اللبناني.

ويتواصل نزوح آلاف العائلات من جبل التركمان إلى المخيمات على الحدود التركية، حيث أعلنت إدارة الطوارئ والكوارث بحكومة أنقرة أنها تواصل تلبية احتياجاتهم بالتنسيق مع ولاية هاتاي (المحاذية للحدود) والهلال الأحمر التركي ومنظمات المجتمع المدني.

وتشهد معظم أنحاء سوريا أعمال قصف ومعارك، حيث شن الطيران الروسي غارات على عدة قرى في حماة وإدلب، كما ذكرت شبكة شام أن صاروخين بالستيين سقطا على جبال قرية الزعينية بإدلب ما تسبب بسقوط عدة جرحى.

أما حمص ودير الزور فشهدتا معارك بين تنظيم الدولة وقوات النظام، كما تواصلت المعارك في مناطق عدة بمحافظة درعا وسط الغارات الجوية، بينما يتواصل النزوح من مناطق في الحسكة مع تواصل المعارك وغارات التحالف الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات