أكد رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة أن الائتلاف وحده يجمع فصائل المعارضة العسكرية، وأن جميع الدول متفقة على رحيل رئيس النظام بشار الأسد، في وقت احتضنت مدينة غازي عنتاب التركية ورشة عمل سياسية لقيادات في كبرى الفصائل.

ونقلت وكالة الأناضول عن خوجة قوله "نحن الذين نجمع الفصائل" لافتا إلى أن الائتلاف لم يكن مدعوا لـ محادثات فيينا المنعقدة قبل عشرة أيام، وإنما كان حاضرا لإطلاع "الدول الصديقة" على موقفه.

واعتبر رئيس الائتلاف أن مخرجات البيان الختامي لفيينا-2 كانت أكثر ملاءمة لمطالب الثورة من بيان محادثات فيينا-1، مؤكدا أن موقف الائتلاف يركز على ضرورة بدء الحل السياسي استكمالا لمفاوضات جنيف-2، وأن جميع الدول "متفقة على رحيل الأسد والذين تورطوا بدماء الشعب السوري".

وأضاف أن فصائل المعارضة العسكرية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية ستكون جميعها حاضرة بأي مؤتمر لبحث حل سياسي للأزمة السورية، كما كشف عن التحضير لمؤتمر في الرياض لهذا الغرض، لافتا في الوقت نفسه إلى أن بلاده تخضع حاليا لما أسماه الاحتلال الروسي الإيراني، وأن العملية السياسية في ظله "لا تكون مقبولة".

في الأثناء، أقيمت بمدينة غازي عنتاب ورشة عمل بعنوان "متغيرات المشهد السياسي والعسكري السوري بعد التدخل الروسي" وحضرها ممثلون عن كبرى الفصائل العسكرية، مثل حركة أحرار الشام وفيلق الشام والجبهة الشامية وجيش الإسلام وفيلق الرحمن والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وألوية الفرقان وجبهة الأصالة والتنمية.

وتركزت المناقشات على عدة محاور، هي تدخل روسيا في ميزان القانون الدولي وتأثير ذلك في موازين القوة العسكرية على الأرض، وتقييم المواقف الدولية من متغيرات المشهد السوري سياسيا وعسكريا وتأثيرها المحتمل فيه، وخيارات قوى الثورة والمعارضة السورية في التعاطي مع الموقف السياسي والميداني.

المصدر : وكالات