نشرت وسائل إعلام تركية تسجيلا مصورا يُظهر مَن قالت إنه أحد جنود البحرية اليونانية وهو يتعمد ثقب زورق مطاطي على متنه 58 لاجئاً سورياً في 12 من الشهر الجاري في بحر إيجه. ولم تصدر تصريحات رسمية من الجانبين التركي واليوناني بشأن ما حدث.

وتعليقا على الحادث، قال مدير الأخبار الخارجية في القناة السابعة التركية طه داغ للجزيرة إن اليونانيين أنكروا علاقتهم بالحادث أثناء زيارة رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس سيبراس، مشيرا إلى أنه يصعب دبلوماسيا على أنقرة توجيه اتهامات بشكل رسمي لبلد صديق، "لكن لا يمكن تجاهل توقيت ظهور الصور بعد زيارة سيبراس، مع أن الحادث سبقها بنحو أسبوع".

وفي تفاصيل الحادث، قالت وكالة أنباء دوغان التركية إن قاربا عسكريا يونانيا أجرى محاولات لقلب الزورق أكثر من مرة دون جدوى، وإن جنديا يونانيا على متن سفينة عسكرية يونانية ثقب زورقا مطاطيا برمح طويل وسط بحر إيجه بين ناحية ديديم التابعة لمحافظة أيدين التركية وجزيرة ميكرو كوريو اليونانية.

ووفقا لوكالة الأناضول، فإن قاربا من مركز البحث والإنقاذ اليوناني توجه إلى الزورق عقب تلقي طلب مساعدة من اللاجئين، حيث قام عنصر من فرق السواحل اليونانية بإغراق قاربهم من خلال فتح ثقب فيه عمدا، وضربهم ثم غادر المكان وتركهم في عرض البحر.

وأضافت الأناضول أن اللاجئين سقطوا في مياه البحر مع غرق القارب، حيث وصلت فرق خفر السواحل التركية وأنقذت الذين كانوا على متن الزورق المطاطي، ونقلتهم إلى ديديم بمحافظة أيدين (غربي تركيا).

ويقول خفر السواحل التركي أنه أنقذ العام الماضي 14 ألفا و961 لاجئا من الغرق في 574 عملية إنقاذ، ومنذ مطلع العام الجاري وحتى 19 من الشهر الجاري أنقذ الخفر التركي 79 ألفا و489 لاجئا في 2133 عملية إنقاذ في مياه البحر، إلى جانب توقيف أكثر من مئتي مهرب خلال عامين.

المصدر : الجزيرة + وكالات