تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة الهجمات التي استهدفت نقاطا للجيش اليمني في حضرموت جنوب شرق اليمن، والتي نسبها مسؤول عسكري يمني في وقت سابق إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وأكد التنظيم -في بيان نشر على موقع "تويتر"- أن خمسين جنديا يمنيا قتلوا في عدة هجمات من بينها تفجير "انتحاري" واشتباكات في محافظة حضرموت، وهو ما أكده المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت).

وأفاد التنظيم بأن "العملية بدأت بالهجوم على ثلاث ثكنات للجيش على طريق (سيئون القطن)"، لافتا إلى أنهم تمكنوا من السيطرة على الثكنات وقتل وإصابة من فيها، وفقا للبيان.

وأضاف البيان أن عناصر التنظيم استهدفوا القوة المساندة بعبوات ناسفة ودمروا أربع سيارات بمن فيها، قبل أن يفجر أحدهم نفسه بسيارة مفخخة في قوة جاءت للمساندة "فقتل العشرات"، وفق ما ذكره التنظيم.

وكان الجيش اليمني قد ذكر في وقت سابق الجمعة أن تنظيم القاعدة شن هجمات على مواقع للجيش قرب بلدة شبام، وأن 12 جنديا و19 مسلحا قتلوا، وذكرت مصادر طبية لاحقا أن 15 جنديا قتلوا وأصيب العديد من المدنيين.

وقال شهود عيان إن اشتباكات اندلعت فجرا بين مسلحين مجهولين وأفراد نقطة "القارة" غرب المدينة، أعقبها تفجير عربة عسكرية أسفر عن مقتل من فيها من الجنود. وبعد دقائق، فجر مهاجم سيارة مفخخة في المكان ذاته، مما أدى إلى إصابة عشرين مدنيا.

ومحافظة حضرموت تعد معقلا لتنظيم القاعدة الذي يسيطر على عاصمتها المكلا، كما يتواجد تنظيم الدولة كذلك في اليمن مستفيدا من الفوضى في البلاد التي تشهد ضربات جوية يشنها التحالف العربي ضد الحوثيين.

يذكر أن تنظيم الدولة الإسلامية كان قد تبنى التفجيرات التي ضربت بداية الشهر الماضي مقري الحكومة وعمليات قوات التحالف العربي في عدن، كما تبنى سابقا عدة عمليات بسيارات مفخخة  ضربت خاصة مساجد يؤمها الشيعة في صنعاء.

المصدر : وكالات