قال المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا إن مؤتمر المعارضة السورية المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض يمثل فرصة مهمة على صعيد المحادثات المرتقبة لتسوية الأزمة ووقف إطلاق النار.

وأوضح دي ميستورا أن المؤتمر يمثل فرصة لتشكيل وفد لتمثيل جميع أطياف المعارضة في محادثاتها المترقبة مع النظام في جنيف.

وأضاف أنه تسلم أسماء وتشكيلة وفد النظام إلى محادثات جنيف، مشيرا إلى أن فرص نجاح الأطراف في التوصل خلال مؤتمر جنيف لوقف واسع لإطلاق النار بسوريا هي فرصة غير مسبوقة.

وكانت السعودية قد أعلنت الخميس عن استضافة مؤتمر يهدف لتوحيد أطياف المعارضة السورية في منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن بلاده حريصة على لم شمل المعارضة السورية ومساعدتها على التقدم "بكلمة واحدة وموقف موحد".

وأضاف أن المؤتمر سيشمل "كل أطياف المعارضة" بمن في ذلك شخصيات مقيمة داخل سوريا.

ويأتي مؤتمر الرياض بعد اتفاق دولي على بدء محادثات رسمية بين الحكومة والمعارضة في سوريا بحلول الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.

وجاء الاتفاق عقب محادثات أجريت في فيينا الأسبوع الماضي حول سوريا وشاركت فيها بلدان، منها السعودية وتركيا وإيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

بيان فيينا
وكان البيان الختامي لاجتماع فيينا حول الأزمة السورية المنعقد في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 أكد اتفاق الأطراف المشاركة على جدول زمني لتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا.

وأشار البيان إلى موافقة الأطراف على البدء في وقف إطلاق نار بسوريا، وبدء عملية سياسية متوافقة مع بيان جنيف 2012، لافتا إلى أنه تم التأكيد خلال المحادثات على دعم جميع الدول تطبيق وقف إطلاق النار في عموم سوريا.

وأوضحت الوثيقة الختامية أن وقف إطلاق النار يستثني تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة و"باقي التنظيمات الإرهابية".

ودعا البيان الدول المشاركة في المحادثات إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، مؤكدا ضرورة ضمان عودة اللاجئين والنازحين إلى أماكن آمنة في إطار القانون الإنساني الدولي.

المصدر : الجزيرة + رويترز