أصيب جندي إسرائيلي بعد دعسه بسيارة كان يقودها فلسطيني شرقي القدس المحتلة ولم يعرف مصير منفذ العملية، حسب ما أفادت به مراسلة الجزيرة. في غضون ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالرصاص الحي والمطاطي أو اختناقا بعد احتجاجات ضد ممارسات الاحتلال جرت بعد صلاة الجمعة في عدة مناطق.

وفي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال شابا بحجة محاولة قيامه بعملية طعن.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن العشرات أصيبوا بالضفة الغربية خلال مواجهات جرت بين قوات الاحتلال وفلسطينيين بعد الظهر، مشيرة إلى أن معظم الإصابات في الضفة تركزت في الخليل حيث أصيب نحو عشرة فلسطينيين بالرصاص الحي، وأصيب آخرون بالرصاص المطاطي وبالاختناق جراء إلقاء قوات الاحتلال القنابل المدمعة.

وقال شهود عيان لمراسل الجزيرة نت عوض الرجوب إن جيش الاحتلال أوقف شابا فلسطينيا قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل بحجة محاولته القيام بطعن جنود الاحتلال. ووفق الشهود فقد تمت السيطرة على الشاب ولم تعرف هويته بعد.

وكان آلاف الفلسطينيين شيعوا جثمان الشهيد شادي عرفة الذي ارتقى الخميس برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مجمع مستوطنات غوش عتصيون لدى تنفيذ فلسطيني آخر عملية إطلاق نار ودهس أدت لمقتل مستوطنين اثنين وإصابة عشرة آخرين بجراح.

وعقب التشييع اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية والمدخل الشمالي للمدينة.

وفي قطاع غزة أصيب العديد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال الحي أو المطاطي أو بالاختناق خلال احتجاجات اندلعت بعد صلاة الجمعة في عدة نقاط حدودية بين القطاع وإسرائيل، وفقا لمصادر طبية فلسطينية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة أن 14 فلسطينيا أصيبوا بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في المواجهات بالقطاع.

وذكر القدرة أن عشرات المتظاهرين أصيبوا بحالات اختناق بسبب قنابل الغاز المدمع التي يطلقها جنود الاحتلال.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية داخل الخط الأخضر منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال على خلفية اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الحرم القدسي الشريف واقتحام باحات المسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة + وكالات