كشف عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) عزام الأحمد، عن اتفاق بين السلطات المصرية والسلطة الفلسطينية لفتح معبر رفح، في حين تنفي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علمها بذلك.

وينص الاتفاق على السماح لأصحاب الحاجات الإنسانية بالسفر من غزة وإليها، وعلى تنشيط الحركة التجارية.

إلا أن مسؤولين في حركة حماس -التي تدير زمام الأمور في المعبر- نفوا علمهم بوجود أي اتفاق بهذا الشأن.

فقد قال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي إن "حماس تؤكد حرصها على فتح معبر رفح وضمان حق شعبنا في التنقل بحرية ودون أي قيود".

غير أنه اعتبر أن "هناك إصرارا من البعض على التفرد وتجاوز اتفاق المصالحة وصياغة اتفاق بعيدا عن معطيات الواقع بطريقة تجعل من الصعب إنفاذه وتطبيقه".

ويأتي ذلك في ظل تواصل الاعتصامات المستنكرة لإغلاق المعبر منذ أشهر، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.

ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وهو معبر مخصص للأفراد فقط، والمنفذ الوحيد لنحو مليوني فلسطيني في القطاع على الخارج، ولكن السلطات المصرية تغلق المعبر بشكل شبه كامل منذ يوليو/تموز 2013، ولم تفتحه سوى 19 يوما هذا العام.

وتقول الجهات الرسمية المصرية، إن فتح المعبر مرهون باستتباب الوضع الأمني في محافظة شمال سيناء المحاذية لغزة، وذلك عقب هجمات استهدفت مقرات أمنية وعسكرية مصرية قريبة من الحدود.

المصدر : الجزيرة + وكالات