قال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح إن جهة عربية -رفض الإفصاح عن اسمها في الوقت الراهن- قد اتصلت بمسؤول كبير في القنصلية الأميركية بـالقدس وأكدت له أن حظر نشاط الحركة سيساهم في كسر شوكتها، ويدعم التطبيق العملي للتفاهمات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن المسجد الأقصى المبارك.

وأكد الشيخ صلاح في مؤتمر صحفي عقده بمدينة أم الفحم رفضه لهذه التفاهمات التي قال إنها تشرعن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وشدد على استمراره في قيادة الحركة الإسلامية، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الحظر لن يثني الحركة عن أداء رسالتها والانتصار للثوابت التي قامت من أجلها، وفي مقدمتها الدفاع عن القدس والأقصى المباركين.

وأشار الشيخ صلاح إلى أن الحاضنة الشعبية للحركة الإسلامية ستواصل المسير، مؤكدا أن ملاحقة واعتقال قادتها لن يفت من عضدها.

إجراءات تعسفية
وفي مقابلة مع الجزيرة قال الشيخ رائد صلاح إن مكالمة جرت بين مسؤول عربي وآخر بالقنصلية الأميركية في القدس أكد فيها المسؤول الأميركي أن تفاهمات كيري ونتنياهو ستساعد على إخراج الحركة الإسلامية عن القانون.

ووعد الشيخ صلاح بالكشف عن اسم الجهة التي دفعت باتجاه حظر نشاط الحركة التي يرأسها في الوقت المناسب.

ولفت إلى أن بعض الأطراف التي لم يعجبها في يوم من الأيام دور الحركة الإسلامية عامة وفي المسجد الأقصى خاصة، لم تترد في الدفع باتجاه طرده والسعي لإيقاف دوره، واصفا الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لحظر حركته بالتعسفية والظالمة والمرفوضة.

وأصدرت الحكومة الإسرائيلية صباح الثلاثاء قرارا بحظر نشاط الحركة الإسلامية، واستدعت عددا من قياداتها للتحقيق، متهمة إياها بتأجيج الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك.

إثر ذلك دهمت شرطة الاحتلال 17 مؤسسة تابعة للحركة في مدن أم الفحم وراهط ويافا، كما دهمت مكتب رئيسها الشيخ رائد صلاح ومنزل نائبه كمال الخطيب، وصادرت وثائق وأجهزة حاسوب.

المصدر : الجزيرة