شنت فرنسا أمس الاثنين ضربة جوية في سوريا استهدفت مقرا لمسلحين بمدينة الرقة، كما أعلنت نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" الفرنسية في شرق البحر الأبيض المتوسط بعد أيام من هجمات باريس.

فقد قال متحدث باسم قيادة الجيش الفرنسي لوكالة رويترز إن مقاتلات فرنسية شنت ضربة جديدة في سوريا استهدفت مركز قيادة ومركزا لتجنيد مسلحين في الرقة السورية معقل تنظيم الدولة الإسلامية.

وشاركت في الضربة التي نفذتها الليلة الماضية عشر مقاتلات انطلقت من الإمارات والأردن.

من جهة ثانية، أعلن مصدر عسكري أمس الاثنين أن حاملة الطائرات الفرنسية ستنتشر في شرق البحر المتوسط وليس في الخليج، كي تتحرك بشكل أسرع في المنطقة، وذلك بعدما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن إبحارها للقيام بعمليات في سوريا.

ولا يستغرق إبحار حاملة الطائرات سوى عدة أيام للوصول إلى شرق البحر المتوسط قبالة سواحل سوريا أو لبنان. وكان وصولها قد استغرق نحو شهر إلى الخليج.

وقد أعلن هولاند أمام البرلمان الفرنسي أمس الاثنين أن حاملة الطائرات "ديغول" ستتوجه الخميس إلى شرق المتوسط، "مما سيزيد قدراتنا على التحرك ثلاثة أضعاف".

كما أكد دعم بلاده للعمليات ضد تنظيم الدولة في الأسابيع القادمة، مشيرا إلى أنه أمر الطائرات الفرنسية بقصف مراكز التنظيم في الرقة.

وكانت فرنسا شنت ضربة جوية الشهر الماضي استهدفت معسكر تدريب لتنظيم الدولة في الرقة، وصرح حينها وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أن هناك معسكرات تدريب لمقاتلين أجانب مهمتهم ليست القتال ضمن صفوف تنظيم الدولة، بل المجيء إلى فرنسا في أوروبا لتنفيذ هجمات.

ونفذت فرنسا أولى ضرباتها الجوية في سوريا يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي، فدمرت معسكر تدريب لتنظيم الدولة قرب دير الزور (شرقي البلاد)، وقالت آنذاك إنها كانت تتصرف دفاعا عن النفس.

المصدر : وكالات