أعلنت تونس عن إحباط هجمات متزامنة كانت ستستهدف فنادق ومراكز أمنية ومنشآت حيوية واغتيال سياسيين في منتجع سوسة الشهر الجاري، مؤكدة اعتقال خلية تضم جهاديين تلقوا تدريبات بسوريا وليبيا.

وقال الوزير التونسي رفيق الشلي لرويترز "أحبطنا هجمات كبيرة كان يحضر لها جهاديون هذا الشهر بشكل متزامن" في سوسة، ومخططا لاغتيال شخصيات "بهدف إدخال الفوضى".

وأضاف أنه جرى اعتقال 17 جهاديا ضمن الخلية التي تلقت تدريبات في ليبيا وسوريا، مشيرا إلى أن الخلية كانت تنتظر تعليمات قبل أن تحبط قوات الأمن مخططها.

ولفت الوزير التونسي إلى أن ثمة تكهنات بأن هذه العمليات كانت ستنفذ بالتزامن مع هجمات باريس التي أودت بحياة نحو 129 شخصا يوم الجمعة الماضي، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت أمس الاثنين أيضا عن توقيف سبع نساء متهمات بنشر الدعاية لتنظيم الدولة في تونس.

وقال الشلي إن الفوضى، وانتشار السلاح، ومعسكرات التدريب في ليبيا تزيد المخاوف في تونس وتهدد الوضع الأمني في بلاده مع وجود مئات من المقاتلين التونسيين هناك في صفوف تنظيمات متطرفة، وفق تعبيره.

وتعرضت تونس هذا العام لعمليتين أسفرتا عن مقتل حوالي ستين سائحا أجنبيا، الأولى في مارس/آذار الماضي بالعاصمة تونس، والثانية في يونيو/حزيران الماضي بمدينة سوسة، وتبناهما تنظيم الدولة.

والشهر الماضي نجا رضا شرف الدين النائب عن حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم من عملية اغتيال نفذها مسلحون في سوسة.

وتقاتل قوات الأمن التونسية "متشددين" من بينهم جماعة أنصار الشريعة التي صنفتها واشنطن جماعة إرهابية، ولواء عقبة بن نافع المؤلف من مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة ومنشقين عنهم يوالون تنظيم الدولة.

المصدر : وكالات