قال رئيس الجناح السياسي لحركة أحرار الشام -أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة- محمد عبد الله الشامي إن السوريين يعيشون منذ نحو أربع سنوات ما عاشه الفرنسيون في أعقاب هجمات باريس، وأكد أن فشل خطط مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ساهمت في انتشار التنظيم وتجنيد مزيد من الأعضاء فيه.

واعتبر الشامي أن "الإرهاب الذي قتل المدنيين الآمنين في باريس هو نفسه الإرهاب الذي يقتل السوريين كل يوم". وقال في تغريدات عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن "ما عانته باريس في ليلة واحدة من إرهاب يعانيه السوريون يوميا منذ نحو أربع سنوات" في ظل صمت من المجتمع الدولي.

وأكد أن السياسات الدولية "الفاشلة" في محاربة تنظيم الدولة هي التي تساعد التنظيم في نشر فكره وتجنيد مزيد من "المجرمين" داخل وخارج سوريا.

وعبر عن اعتقاده أن هزيمة تنظيم الدولة لن تتحقق بالوسائل العسكرية والأمنية، لأن التنظيم "مشروع فكري واجتماعي لن يهزمه إلا مشروع بديل للأغلبية في سوريا".

وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد الذي "يسوق نفسه الآن كشريك لمحاربة الإرهاب" هو من صنع تنظيم الدولة بمساعدة من إيران وأجهزة الأمن العراقية.

وأشار إلى أن الأسد "الذي هدد المجتمع الدولي بتصدير الإرهاب إليه وفى بكلمته"، واعتبر أن باريس هي أول ضحية ولن تكون الأخيرة.

وتبنى تنظيم الدولة هجمات باريس التي استهدفت العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي وأوقعت 129 قتيلا، وردت فرنسا على ذلك بتكثيف قصفها على أهداف تابعة للتنظيم في الرقة السورية.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي