أفاد مراسل الجزيرة بأن العقيد محمد أبو غفير قائد كتيبة علي حسن الجابر قتل في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في درنة (شرقي ليبيا).

ونقل المراسل عن مصدر طبي بمستشفى الهريش في المدينة قوله إن المستشفى استقبل أيضا جثث ثلاثة قتلى ونحو عشرين جريحا، ثلاثة منهم حالتهم خطيرة سقطوا في الاشتباكات.

ويعد أبو غفير من أبرز الضباط الذين رفضوا الانخراط في ما تسمى عملية الكرامة التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وكتيبة علي حسن الجابر سميت باسم مصور الجزيرة الذي اغتيل في 12 مارس/آذار 2011 أثناء تغطيته أحداث الثورة الليبية في مدينة بنغازي.

وكانت قوات مشتركة من مدينتي البيضاء وطبرق ومجلس شورى مجاهدي درنة شنت هجوما من ثلاثة محاور على مواقع مسلحي تنظيم الدولة في درنة.

وقال المتحدث باسم هذه القوات سعد هابيل إن قواته تقدمت حتى مصنع الدقيق بمنطقة الفتائح (شرقي درنة).

كما اندلعت اشتباكات بين مدنيين من سكان حي باب طبرق (شرقي درنة) ومقاتلي التنظيم في منطقة الكورفات السبع المطلة على المدينة.

وكان مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أعلن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بعدما قتل التنظيم اثنين من أهم قادة المجلس، وهما ناصر العكر وسالم دربي، بينما أسفرت المواجهات عن خسارة التنظيم مناطق ومواقع كانت تحت سيطرته في المدينة، أهمها منطقة الساحل الشرقي ومقر المحكمة الشرعية للتنظيم.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة، تسببا في انقسام البلاد قبل عام بين سلطتين: الأولى متمثلة في حكومة الإنقاذ الوطني المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام غرب البلاد، والثانية تابعة للبرلمان الليبي المنحل شرق البلاد.

ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة عن هذا النزاع موطئ قدم لجماعات بينها تنظيم الدولة الذي ينشط في مدينتي سرت ودرنة (شمالي غربي البلاد).

المصدر : الجزيرة + وكالات