قالت مصادر أمنية في تونس إن جنديا وثلاثة مسلحين قتلوا في مواجهات جرت -اليوم الأحد- في جبل مغيلة الذي يربط بين محافظتي القصرين وسيدي بوزيد في وسط البلاد.

وقال المقدم بلحسن الوسلاتي -الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية- لوكالة الصحافة الفرنسية إن المواجهات ما زالت مستمرة, وإن الوزارة "ستعلن حصيلة العملية العسكرية إثر انتهائها".

وقال مسؤول أمني لمراسل الوكالة في القصرين إن المواجهات بدأت قرابة منتصف نهار اليوم الأحد, وأسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة من المسلحين وجندي تونسي.

وتأتي هذه العملية العسكرية بعد يومين فقط على إقدام عناصر مسلحة يعتقد أنها تابعة لما يسمى "كتيبة عقبة بن نافع" المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على ذبح راعي أغنام في السادسة عشرة من عمره في جبل مغيلة, ووضعوا رأسه في كيس وسلموه لابن عمه (14 عاما) الذي يرافقه وكلفوه بإيصاله إلى عائلته، حسب وزارة الداخلية التونسية.

وكانت الجماعة نشرت في ديسمبر/كانون الثاني من العام الماضي شريط فيديو تبنت فيه قتل راعييْ أغنام بجبل في ولاية القصرين قالت إن قوات الأمن كلفتهما بالتجسس عليهم في هذه المناطق.

وتقول السلطات التونسية إن مجموعات مسلحة تابعة لكتيبة عقبة بن نافع تتحصن في عدد من الجبال بمحافظات القصرين وجندوبة والكاف وجميعها تقع على الحدود مع الجزائر.

وأعلنت الحكومة التونسية أن رئيسها الحبيب الصيد قرر في اجتماع بوزيري الدفاع والداخلية وقيادات أمنية وعسكرية "تسريع الإجراءات والتدابير المتصلة بحماية التجمّعات السكنيّة والمواطنين في المناطق المتاخمة للجبال" التي يتحصن فيها المسلحون.

وأضاف بيان لرئاسة الحكومة أن رئيس الحكومة دعا إلى "تعزيز الجاهزيّة وملازمة اليقظة ومزيد إحكام التنسيق والتكامل بين الوحدات الأمنيّة والعسكريّة لتكثيف العمليّات الاستباقيّة والتصدّي للمخاطر الإرهابيّة التي ما زالت قائمة".

المصدر : وكالات