جددت إيران -الحليف الأبرز للنظام السوري- أن الرئيس بشار الأسد يملك وحده قرار الترشح للانتخابات القادمة من عدمه، وجاء ذلك بعد يوم من اتفاق لانتقال سياسي في سوريا.

واتفق المشاركون في محادثات فيينا أمس السبت على عملية انتقالية سياسية في سوريا تشمل إجراء انتخابات عقب 18 شهرا، إلا أنهم لم يحسموا خلافهم بشأن مصير الأسد.

وقال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الرسمي من فيينا إن "بعض المشاركين شددوا على أن يتضمن النص استبعاد الأسد، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسمح بأن يتضمن البيان الختامي هذه الإشارة".

وأضاف عبد اللهيان "الأسد هو وحده من يقرر أن يترشح أم لا في الانتخابات، والشعب السوري هو من يقرر التصويت له أم لا".

وتقدم إيران دعما عسكريا وماليا للنظام السوري، وزادت في الأشهر الأخيرة عدد من تصفهم المستشارين العسكريين على الأرض بشكل ملحوظ.

وجاء في البيان الختامي لاجتماع فيينا أن الدول الكبرى، ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والدول العربية وإيران، أبدت تأييدها لوقف إطلاق النار ولعملية يقوم بها السوريون من أجل وضع جدول زمني لإعداد دستور جديد للبلاد.

وأكد البيان الختامي أن "انتخابات حرة ونزيهة" يجب أن تنظم بموجب الدستور الجديد عقب 18 شهرا بإشراف من الأمم المتحدة، مع السماح للسوريين في الخارج بالتصويت.

المصدر : الفرنسية