عاطف دغلس-نابلس

أقدم الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت على هدم منازل ثلاثة فلسطينيين متهمين بتنفيذ عملية إيتمار التي أدت إلى مقتل مستوطنيْن شرق مدينة نابلس مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاء الهدم تطبيقا لقرار المحكمة الإسرائيلية العليا الذي نص على الهدم الفوري لمنازل ثلاثة متهمين في تنفيذ العملية من أصل خمسة، والذي صدر بعد رفض المحكمة استئنافا للأهالي ليوم أو يومين.

وقال الناطق باسم أهالي الشبان المتهمين أيمن المصري إن عددا من آليات الاحتلال -ترافقها قوات كبيرة من جيش الاحتلال- اقتحمت المنطقة الشرقية في مدينة نابلس من عدة محاور، ومن النقاط العسكرية المحيطة بالمدينة.

وتابع في حديثه للجزيرة نت أن جيش الاحتلال طوق المنازل الثلاثة واقتحمها بعد منتصف الليل وأخلاها من سكانها، ومنع وصول أحد إلى المنطقة تحسبا لوقوع مواجهات، كما احتجز عائلات المنفذين في أحد المنازل.

وذكر المصري -وهو قريب المتهم الأول كرم المصري- أن قوات الاحتلال فجرت المنازل بعد إحداث ثغرات في جدرانها، مما تسبب في وقوع تشققات عديدة وتصدعات في منازل المواطنين المحيطة بالشقق التي تم تفجيرها، خاصة أنها متلاصقة، مشيرا إلى أن قرار الهدم هو الأسرع من قبل الاحتلال عقب تنفيذ عملية ضد المستوطنين.

منزل الشاب كرم المصري أحد المتهمين بتنفيذ العملية (الجزيرة)

من جهته قال عبد الله حج حمد -شقيق المتهم يحيى- إن جيش الاحتلال فجر الطابقين الثاني والثالث من البناية التي يقطنها في منطقة إسكان روجيب شرق مدينة نابلس، مما ألحق أضرار كبيرة بباقي المنازل، مشيرا إلى أنهم باتوا الآن مشردين خارج منزلهم بعدما أصبح السكن فيه خطرا.

كما هدمت قوات الاحتلال منزل المتهم الثالث سمير كوسا في منطقة الضاحية بذات الطريقة، بعدما أخلت ساكنيه وفجرته بشكل كامل.

واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في محيط المنازل، مما أسفر عن إصابة عشرة شبان بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى حالات الاختناق بالغاز المدمع.

المصدر : الجزيرة