واصلت قوات التحالف غاراتها على مواقع لميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، على طول الساحل الغربي لليمن، بينما قتل عدد من الحوثيين في مواجهات جرت في تعز والضالع.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات التحالف واصلت شن غاراتها على مواقعِ عسكرية ومخازن أسلحة، حيث استهدفت منصة إطلاق صواريخ في منطقة المحجر القديم قرب ميناء المخا كانت تُستخدم في استهداف منطقة "ذو باب" بمديرية باب المندَب. كما استهدفت غارات أخرى مخازن الأسلحة لمليشيا الحوثي وصالح في المخا.

من جانب آخر، قالت وكالة الأناضول إن غارات التحالف العربي الذي تقوده السعودية عادت مجددا إلى مدن محافظة الضالع جنوبي اليمن، مستهدفة بعض مواقع الحوثيين، وذلك بعد توقفها لأشهر منذ دحر الحوثيين منها.

ونقلت الوكالة، عن شهود عيان، أن غارات عنيفة استهدفت ارتالاً للحوثيين وقوات صالح فجر اليوم، بينما كانت تزحف للسيطرة على مدينة "مريس" كما استهدفت غارات أخرى تجمعات لهم في مدينة "دمت" بالمحافظة نفسها.

وأشار الشهود إلى أن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وقوات "صالح" لم يُعرف عددهم على الفور.

وكانت مدينة الضالع، بالإضافة إلى عدن ولحج وابين، جنوبي اليمن، قد عاشت بدون غارات للطيران طيلة الأشهر الثلاثة الماضية بعد أن تم طرد قوات الحوثي منها في أغسطس/آب الماضي على يد الجيش اليمني مدعوما بقوات التحالف العربي.

مواجهات الجوف
من جهة أخرى، قتل أربعة من مسلحي الحوثي، ومسلح قبلي، اليوم الخميس، في مواجهات جرت بين الطرفين بمحافظة "الجوف" شمالي اليمن، وفق مصادر قبلية تحدثت للأناضول.

وتشهد محافظة "الجوف" مواجهات متقطعة بين مسلحي القبائل الذين يرفضون الوجود الحوثي، وبين مسلحي الحوثي الذين يسيطرون على معظم مناطق المحافظة.

ويأتي ذلك غداة هجمات شنتها المقاومة اليمنية في محافظة تعز وسط البلاد، وأدت إلى مقتل سبعة من مسلحي الحوثي وإصابة 15 آخرين.

وتعيش مدينة تعز أوضاعاً صحية مأساوية بسبب الحصار الذي يفرضه مسلحو الحوثي وقوات صالح، وشمل منع دخول الأدوية للأحياء التي يسيطر عليها "الجيش الوطني" و"المقاومة الشعبية" المواليان للرئيس عبد ربه منصور هادي.

كما تعرضت مواقع للمقاومة في محافظة الضالع أمس إلى قصف من جانب قوات الحوثي والمخلوع، والتي خسرت بدورها 13 من عناصرها في كمين نصبه مسلحو المقاومة جنوب "دمت" ثاني كبرى مدن محافظة الضالع.

المصدر : الجزيرة + وكالات