سقط العشرات من قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي بين قتيل وجريح في هجمات متفرقة شنها تنظيم الدولة الإسلامية في الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق، حيث تمكن مقاتلو التنظيم من السيطرة على عدة نقاط.

في الفلوجة قالت مصادر عسكرية عراقية إن عشرين فردا من قوات الجيش ومليشيا الحشد الشعبي قتلوا وأصيب نحو 15 آخرين في هجوم بعربتين مفخختين يقودهما "انتحاريان" استهدفا موقعين للجيش والحشد في جامعة الفلوجة جنوب شرقي المدينة.

وأوضحت المصادر أن الهجوم سبقه قصف شنه تنظيم الدولة بالصواريخ والمدفعية على مواقع وثكنات داخل مقر الجامعة.

تفجيرات وهجمات
وبعد التفجيرين هاجم تنظيم الدولة بمختلف الأسلحة وحدات الجيش ومليشيات الحشد داخل الجامعة، حيث تمكن من السيطرة على ثكنات وأبراج مراقبة بمحيط الجامعة بعد تراجع القوات العراقية إلى داخل مبنى الجامعة.

في الأثناء، قصفت الطائرات الحربية أهدافا وعربات تابعة لتنظيم الدولة، وقد تمكنت من وقف تقدم التنظيم إلى داخل مبنى الجامعة، فيما لا تزال هناك اشتباكات لكن بوتيرة أقل عن ما شهدته ساعات الصباح الأولى.

وفي الفلوجة أيضا قالت مصادر في الجيش العراقي إن أربعة جنود عراقيين قتلوا في هجوم لتنظيم الدولة على ثكنة عسكرية تابعة للجيش العراقي على طريق الرشاد في الكرمة شرقي المدينة.

 وأضافت المصادر أن تنظيم الدولة تمكن فجر اليوم من السيطرة على ثكنة للجيش العراقي بعد أن قتل أربعة جنود، واستولى على أسلحة وعتاد ثم انسحب من الثكنة.

انتشار لمدرعات تتبع الجيش العراقي في أحد المواقع بمحافظة الأنبار (أسوشيتد برس)

قتلى وقصف
أما في الرمادي مركز محافظة الأنبار فقالت مصادر في الجيش العراقي إن ثلاثة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 14 آخرون جراء قصف عنيف من قبل تنظيم الدولة بالصواريخ والمدفعية الثقيلة استهدف مواقع وثكنات الجيش العراقي في جامعة الأنبار جنوب غرب الرمادي.

وأضافت المصادر أن برجي مراقبة دمرا بالكامل بالإضافة إلى تدمير خمس عربات عسكرية وهدم أجزاء من مباني الجامعة التي يتخذها الجيش العراقي مقرات له.

وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة في الهجوم الواسع الذي شنه في يونيو/حزيران العام الماضي، ورغم خسارة التنظيم عددا من المناطق بمحافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال) فإنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق محافظة الأنبار.

المصدر : الجزيرة