أصيب خمسة جنود مصريين أمس الأربعاء بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للشرطة جنوب العريش بشمال سيناء. كما قتل عشرة أشخاص بينهم طفل وطفلة برصاص مسلحين.

فقد قالت مصادر قبلية إن خمسة جنود مصريين أصيبوا بجروح ما بين متوسطة وخطيرة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للشرطة جنوبي مدينة العريش، في حين أغلقت قوات من الجيش موقع الانفجار.

كما نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية وشهود عيان أنه سمع دوي ثلاثة انفجارات شديدة بالمدينة، بينما أشار مصدر أمني إلى وجود انتشار أمني مكثف على الطرق الرئيسية والمنشآت والقطاعات الحكومية بالمدينة، تخلله إطلاق نار عنيف وسط استنفار أمني مكثف عقب استهداف مدرعة.

وأضاف المصدر أن قوات الجيش والشرطة دفعت بتعزيزات أمنية باتجاه الانفجارات الثلاثة، مشيرا إلى أن أحد الانفجارات وقع قرب الطريق الدائري غربا، ووقع اثنان قرب قسم ثالث العريش.

من جهة ثانية، قال محافظ  شمال سيناء اللواء عبد الفتاح حرحور للتلفزيون المصري إن خمسة مسلحين هاجموا منزلا لأسرة نازحة من مدينة رفح، وقتلوا تسعة أشخاص بينهم طفل وأصابوا شابا، ثم هاجموا سيارة أخرى قريبة من المنزل فقتلوا طفلة وأصابوا والدها، مضيفا أن القتلى جميعهم من أسرة واحدة.

وينشط بشمال سيناء عدد من التنظيمات المسلحة أبرزها "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2014 مبايعته لـ تنظيم الدولة الإسلامية، وتغيير اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء".

ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصريتين حملة عسكرية موسعة لتعقب من تصفهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية" في عدد من المحافظات وخاصة سيناء، وتتهمهم بالوقوف وراء استهداف عناصرها ومقراتها الأمنية في شبه جزيرة سيناء المحاذية لقطاع غزة وإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات