أعلنت شركة دينكورب إنترناشيونال الأميركية العاملة في مجال المخابرات والأمن، أن ثلاثة من بين القتلى الذين سقطوا في هجوم وقع الاثنين بمركز تدريب للشرطة في الأردن كانوا يعملون لديها، وهم أميركي وجنوب أفريقي وأردني.

وأضافت الشركة في بيان أمس الثلاثاء أن الأميركي يدعى لويد فيلدز (46 عاما) من كيب كورال بولاية فلوريدا، وهو نائب سابق لرئيس شرطة لويزيانا.

وأوضحت أن فيلدز بدأ العمل لديها كمستشار للشرطة في العراق عام 2006، ثم عمل مستشارا للشرطة في أفغانستان قبل انتقاله للعمل بالمركز الدولي لتدريب الشرطة في منطقة الموقر جنوبي عمان.

وذكر بيان الشركة أن الجنوب أفريقي يدعى كونراد فون وايتهورن (37 عاما) من جوهانسبرغ، وعمل حارسا شخصيا وسائقا قبل أن يلتحق بالشركة. أما الأردني فلم يكشف عن اسمه "احتراما للخصوصية العائلية".

وسبق أن صرح مسؤولون أميركيون أن مدربا أميركيا ثانيا قتل في الهجوم، كما ذكر أحدهم أن المدربَين كانا يعملان لدى المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

وتواصل السلطات الأردنية التحقيق حول ملابسات إقدام النقيب في الشرطة أنور أبو زيد (28 عاما) على دخول أحد مطاعم مركز التدريب وإطلاق النار على من كانوا فيه، حيث قتل أردنيا آخر يضاف إلى الأربعة المذكورين، قبل أن يلقى مصرعه.

واستجوبت السلطات أفراد عائلة منفذ العملية، وأفاد مراسل الجزيرة في وقت سابق بأن التكهنات الأولية تدفع للاعتقاد بأنه قد يكون غررت به جهات متطرفة، لكن عائلته تنفي ذلك وتقول إن ابنها طلب مرارا في الأشهر الماضية أن يتقاعد دون أن تتم الاستجابة لطلبه.

ويعد المركز عنوانا بارزا للحرب على "الإرهاب"، فقد أنشئ قبل عشر سنوات بشراكة أميركية لتدريب رجال الشرطة من مختلف دول العالم، بينهم المئات من منتسبي الشرطة الفلسطينية والعراقية والليبية.

وتشارك الولايات المتحدة في التحقيق، حيث قال الرئيس الأميركي باراك أوباما للصحفيين مؤخرا إن إدارته تنظر بجدية تامة إلى الحادث، مضيفا "سنعمل عن كثب مع الأردنيين لمعرفة ما حدث على وجه التحديد".

المصدر : الجزيرة + وكالات