أصيب 13 فلسطينيا اليوم الأربعاء بجروح بعدما أطلقت عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بمخيم قلنديا جنوب رام الله في الضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صباحا المخيم بغية تنفيذ حملة اعتقالات لشبان فلسطينيين تصفهم بالمطلوبين.

ونقلت مراسلة الجزيرة نت في رام الله ميرفت صادق عن المسؤول بمركز قلنديا الإعلامي باهي الخطيب قوله إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وداهمت منزل العقيد محمد عبد ربه الذي يعمل مسؤولا لجهاز المخابرات الفلسطينية بمنطقة طوباس شمال الضفة الغربية، وسط إطلاق نار كثيف.

وقال المحامي نبال (نجل العقيد) إن قوات الاحتلال فجّرت أبواب المنزل وقيدته مع شقيقيه الصحفي وسام والطالب الجامعي ياسر، قبل أن تصادر بطاقاتهم الشخصية وتتركهم مقيدين.

وذكر عبد ربه الابن أن جنود الاحتلال حطموا محتويات المنزل وعاثوا فيه خرابا، واعتدوا على أفراد العائلة قبل انسحابهم.

مواجهات وتوتر
ووفق الصحفي باهي الخطيب فقد اعتقل الاحتلال المقدم المتقاعد حسني بزيع ونجله أحمد، وقام بالإفراج عنهما لاحقا، وذلك أثناء محاولته اعتقال نجله إياد (19 عاما) وهو أسير محرر.

وقام جنود الاحتلال بتفجير مداخل أربع شقق أثناء بحثهم عن مطلوبين -كما قالوا- في حين اعتقلوا الفتى فارس أبو العيش (16 عاما).

واندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال بمنطقة شارع السوق على المدخل الغربي للمخيم، بينما قالت مصادر صحفية إن القوة المقتحمة تعرضت لإطلاق نار من مقاومين فلسطينيين خلال انسحابها باتجاه حاجز قلنديا العسكري.

حملة اعتقالات
وتأتي هذه التطورات عقب يوم من حملة اعتقالات مست العشرات ممن قالت قوات الاحتلال إنهم  عناصر في خلية تابعة لـ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنطقة قلقيلية (شمال الضفة).

ويُنفذ الجيش الإسرائيلي حملات اعتقال يومية بالضفة، زادت وتيرتها مع اندلاع المواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال بالأراضي الفلسطينية، على خلفية الاقتحامات المتكررة لمستوطنين لساحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

وتشير تقديرات رسمية فلسطينية إلى أن 6500 فلسطيني يقبعون حاليا في السجون الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات