أطلق نشطاء سوريون لاجئون في لبنان حملة تحت عنوان "أخرجونا من لبنان"، للمطالبة بتأمين خروج "آمن" لمن يرغب من اللاجئين السوريين وحماية من يرغب في البقاء، وذلك بعد عدة حوادث عسكرية بمخيمات اللاجئين.

وقال أحد الناشطين السوريين المساهمين في إطلاق الحملة ويدعى محمد العبد الله إن الحملة بدأت العام الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها لم تلق استحسان النازحين السوريين في لبنان وخارجه، ﻷسباب كثيرة وقتها.

وأشار إلى أنه بعد حادثة تفجير مقر هيئة علماء القلمون الأسبوع الماضي الذي أودى بحياة خمسة أشخاص، بالإضافة إلى حوادث إطلاق نار عشوائي بمخيمات اللاجئين، تواصلت مجموعة من الناشطين مع بعضها، وقررت إطلاق الحملة من جديد.

وأوضح العبد الله أن الحملة ليست كما أشيع عنها حملة عنصرية أو نكران جميل للبنان، وإنما هي تعبير عما تعانيه مخيمات السوريين في لبنان خاصة مخيمات عرسال، وشدد على أنها ليست حملة إغاثة ولا تمثلها أي جهة إغاثية أو سياسية أو دينية.

وأضاف أن أعضاء الحملة يسعون للتواصل على المستوى اللبناني للاجتماع مع وزراء ونواب ومنظمات إنسانية، إلى جانب محاولتهم التنسيق مع بلدية إسطنبول التركية للحصول على ترخيص لتظاهرات أمام السفارات الأوروبية واللبنانية.

من جهتها، فضلت الناطقة باسم مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في لبنان دانا سليمان عدم التعليق على الحملة في الوقت الراهن "لأنه لا معلومات كافية لديها" عن الحملة.

وأوضحت دانا سليمان أن المفوضية قدمت طلبات لجوء إلى خارج لبنان في العام 2015، شملت 11 ألف لاجئ سوري إلى الدول الراغبة باستقبال لاجئين، لكن لم يغادر حتى الآن سوى 2740 لاجئا بعد قبول طلبات لجوئهم.

وأشارت إلى أنه بين 2011 و2015 قبلت طلبات وسفر 9235 لاجئا سوريا من لبنان. يذكر أن نحو 1.2 مليون لاجئ سوري مسجلين رسميا لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يعيشون بلبنان.

المصدر : وكالة الأناضول