منع جهاز الأمن السوداني ثلاثة معارضين من السفر إلى باريس لحضور اجتماع مناهض للحكومة، كما قال أحدهم الاثنين وذلك رغم جهود السلطات التي تحاول إقناع الأحزاب بالانضمام إلى الحوار الوطني.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب للصحفيين "بعد أن أكملت كل الإجراءات وعندما كنت أهم بالدخول للصالة الأخيرة نادى علي موظف الجوازات، وحضر أحد أفراد الأمن وأبلغني بأنني مموع من السفر وأخذ جواز سفري".

وأضاف الخطيب أنه تم كذلك منع طارق عبد المجيد من الحزب الشيوعي وجلاء الأزهري -رئيسة الحزب الوطني الاتحادي الموحد- من السفر.

وكان الثلاثة يريدون حضور اجتماع تحالف معارض لحكم الرئيس عمر البشير تحت اسم "نداء السودان" يضم منظمات مجتمع مدني، وأحزابا، وحركات مسلحة.

وردا على المنع، قرر تحالف قوى "الإجماع الوطني" للأحزاب المعارضة عدم إرسال ممثلين عنه إلى اجتماع باريس.

ومن جهته قال رئيس حزب المؤتمر السوداني إبراهيم الشيخ للصحفيين "إنه بعد الذي حدث قرر تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض عدم سفر بقية الوفد المشارك في اجتماع باريس احتجاجا وتضامنا مع الذين منعوا".

وتأتي الخطوة في وقت يحاول فيه الرئيس السوداني إقناع مناوئيه بالانضمام لحوار وطني لحل أزمات البلاد.

وبدأ الحوار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقاطعته غالبية أحزاب المعارضة والمجموعات المسلحة التي حددت بعض الشروط بما فيها اجتماع تحضيري خارج البلاد قبل مشاركتها في الحوار.

المصدر : وكالة الأناضول