دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية، وذلك في افتتاح القمة التي تبحث عددا من الملفات أبرزها تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.

وقال الملك في كلمته الافتتاحية بالقمة -التي يشارك فيها عدد من ملوك ورؤساء دول عربية ولاتينية بالرياض على مدار يومين- إن فرص تطوير العلاقات بين المجموعتين واعدة، داعيا إلى تذليل كافة العقبات التي تحول دون تدفق الاستثمارات، وإلى تشكيل مجالس لرجال الأعمال وإبرام اتفاقيات للتجار الحرة.

وقال مراسل الجزيرة عبد المحصي الشيخ في وقت سابق إن "مسودة الإعلان" التي يتوقع أن تصدر عن القمة ركزت على العديد من القضايا الاقتصادية والسياسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي خصتها وحدها بـ14 نقطة.

وأضاف المراسل -وفقا لما جرى في أحاديث جانبية- أن المسؤولين في الدول العربية واللاتينية يأملون تشكيل تحالف دولي من 44 دولة، يتم من خلاله تعزيز التعاون الاقتصادي مقابل دعم اللاتينيين لمواقف العرب السياسية في المحافل الدولية.

وكان الوفد السوداني برئاسة عمر البشير أول الواصلين إلى العاصمة السعودية التي وصل إليها أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إضافة إلى وفود دول أميركا اللاتينية.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، وصفت وزيرة الخارجية الفنزويلية ديلسي رودريغز ما يجري في فلسطين بأنه مأساة وعدوان من جانب الاحتلال الإسرائيلي وليس نزاعا، وفق تعبيرها.

ودعت رودريغز المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدة موقف بلادها الداعي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. 

المصدر : الجزيرة