أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل الجنرال حسين همداني -مساء أمس الخميس- في سوريا، وتزامن ذلك مع التقارير التي تؤكد وجود مئات المقاتلين الإيرانيين في سوريا تمهيدا لتنفيذ هجوم بري.

وذكر بيان للحرس الثوري أن همداني قتل في ريف حلب على يد عناصر تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن القتيل سقط "خلال تأديته مهامه الاستشارية".

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن همداني هو نائب الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وأضافت أنه كان مسؤولا عن العمليات التي ينفذها لواءا "الفاطميين" والزينبيين" اللذان أرسلتهما إيران لمساندة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، فضلا عن عمليات حزب الله اللبناني في سوريا.

وأوضح بيان الحرس أن همداني كان أحد كبار مستشاري الحرس الثوري و"اضطلع بدور مصيري في الدفاع عن ضريح السيدة زينب وتعزير جبهة المقاومة الإسلامية" في الصراع الدائر بسوريا.

وخاض همداني الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 وتولى منصب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني في 2005.

وقالت مصادر لرويترز الأسبوع الماضي إن مئات الجنود الإيرانيين وصلوا منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمشاركة في هجوم بري كبير مقرر في غربي وشمالي غربي سوريا، لكن إيران تنفي وجود أي قوات عسكرية لها في سوريا.

وإيران الحليف الإقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد وتقدم دعما عسكريا واقتصاديا لنظامه منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من أربع سنوات.

المصدر : وكالات