قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني إن روسيا ارتكبت "جرائم حرب" في سوريا، لأنها قتلت مدنيين بأسلحة عشوائية، عبر استهداف تجمعات مدنية خارج نطاق القانون الدولي.

ونقلت وكالة الأناضول عن عبد الغني قوله إنه إذا فُتح ملف جرائم الحرب في سوريا، وأُنشئت محكمة خاصة، باتت روسيا متهمة بارتكاب الجرائم، ويمكن محاسبتها، معتبرا أن التدخل الروسي في سوريا كان مفاجئاً، ويدل على التنسيق العالي بين النظام السوري وطهران وموسكو.

وأشار الحقوقي السوري إلى أن أكثر من 96% من الأهداف التي ضربتها روسيا في سوريا هي أهداف مدنية، إلى جانب استهداف المعارضة السورية المعتدلة لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر أن حصيلة عدد الضحايا السوريين على أيدي قوات النظام تتجاوز 95% من عددهم الإجمالي، من بينهم نحو 11 ألفا قتلوا أثناء التعذيب.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، بناء على طلب النظام هناك، وقالت إن الغارات المتواصلة استهدفت مواقع لتنظيم الدولة.

من جهتها أعلنت واشنطن على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، جون كيربي أن أكثر من 90% من الغارات الجوية للقوات الروسية في سوريا، استهدفت قوات المعارضة المعتدلة وليس تنظيم الدولة.

وتضم الشبكة السورية لحقوق الإنسان 28 ناشطاً من مختلف المحافظات السورية، وهي تعمل على توثيق أعداد الضحايا، والانتهاكات اليومية بسوريا، وإيصالها لوسائل الإعلام والمحاكم الدولية.

المصدر : وكالة الأناضول