رحب المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بقبول جماعة الحوثي قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن الأزمة التي تعيشها البلاد، وسط "انتكاستهم" في عدة محاور، بينما حذرت الحكومة اليمنية من احتمال أن تكون الخطوة مجرد مناورة سياسية.

ويطالب القرار -الصادر في أبريل/نيسان الماضي- جماعة الحوثي بالانسحاب من كل المناطق التي سيطرت عليها بما فيها العاصمة صنعاء، ويدعو جميع الأطراف لوقف العنف وتجنب الإجراءات الانفرادية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دغجاريك إن ولد الشيخ أحمد رحب بقبول الحوثيين القرار، وإنه دعا جميع الأطراف للمشاركة في محادثات السلام.

وكانت جماعة الحوثي بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أوضحت فيها قبولها التام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

ودعا الحوثيون في الرسالة إلى إجراء محادثات بشأن خطة سلام من سبع نقاط اقترحتها الأمم المتحدة خلال محادثات في عُمان الشهر الماضي.

من جانبها، حذرت الحكومة اليمنية من احتمال أن تكون جماعة الحوثي تهدف لمناورة سياسية بعد ضعف موقفها على الأرض بفعل سيطرة المقاومة على باب المندب وتقدمها نحو صنعاء.

المقاومة والقوات الموالية للشرعية حققت انتصارات ميدانية في عدة جبهات (رويترز)

الضربات الموجعة
وقال السكرتير الصحفي في الرئاسة اليمنية مختار الرحبي إن موقف الحكومة اليمنية ثابت وإنه لا بد من إعلان الحوثيين قبولهم تنفيذ القرار بشكل كامل ودون تغيير.

واعتبر أن "الضربات الموجعة" التي وجهتها المقاومة والتحالف العربي للحوثيين هي التي جعلتهم يتخذون هذه الخطوة "والتي نعتبرها مناورة فحسب".

لكن دبلوماسيا غربيا تحدث لرويترز قال إن الوقت حان كي يتحدث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع الحوثيين، وإن رفضه الحوار معهم سيعد مماطلة.

وكان هادي هو الآخر بعث برسالة إلى بان أكد فيها استعداد حكومته لحل سياسي واستئناف المحادثات في هذا الإطار شرط التزام "الانقلابيين" بتنفيذ قرار مجلس الأمن المذكور.

المصدر : وكالات,الجزيرة