أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها صدت هجوما شنه النظام على ريف اللاذقية غرب سوريا بغطاء جوي روسي وصواريخ كروز أطلقت من سفن حربية.

وقالت المعارضة إنها دمرت مدفعا مثبتا على سيارة من طراز "زيل" تابعة لقوات النظام، كما نشرت تسجيلات مصورة للعملية التي قالت إنها نفذت أمس الخميس في قرية البركة بسهل الغاب.
 
وتقدم مقاتلو المعارضة في المنطقة قبل شهرين وباتوا يشكلون تهديدا على المنطقة الساحلية البالغة الأهمية للنظام، وهو ما حفز روسيا على التدخل لدعمه الأسبوع الماضي حسب مراقبين.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن سفنها الحربية في بحر قزوين أطلقت صواريخ لليوم الثاني على مصانع ومستودعات أسلحة ومراكز قيادة ومعسكرات تدريب، وإن قواتها الجوية أصابت ما قالت إنها 27 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظات حمص وحماة والرقة.

ومنذ بدأت روسيا ضرباتها الجوية الأسبوع الماضي، تصف كل أهدافها بأنها تابعة لتنظيم الدولة مع أن معظمها يقع في مناطق تسيطر عليها جماعات أخرى للمعارضة ووجود تنظيم الدولة فيها محدود.

قصف بري وجوي
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان -الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له- إن القوات البرية السورية قصفت مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بصواريخ أرض-أرض، بينما قصفتها الطائرات الروسية من الجو.

video

من جهته قال مقاتل في المنطقة من جماعة أجناد الشام المعارضة وكنيته أبو البراء الحموي لرويترز إن الطائرات الروسية تقصف منذ فجر الخميس. وأضاف -عبر خدمة رسائل على الإنترنت- إن هذا "الهجوم هو الأشرس، هناك محاولة تقدم للنظام، لكن الأوضاع تحت سيطرتنا".
 
وقال المرصد السوري إن مقاتلي المعارضة أسقطوا مروحية في محافظة حماة غربي سوريا. ولم يتضح هل كانت سورية أم روسية.

وفي تطور آخر في حلب شمالا، لقي عشرون شخصاً مصرعهم وأصيب مثلهم بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة استهدف سوقا شعبيا في بلدة حريتان.

ولقي مراسل وكالة الأناضول في حلب مصرعه في التفجير. وكان صالح محمود ليلى (27 عاما) أصيب منذ ثلاثة أشهر أثناء تغطيته للمعارك الدائرة في حلب، وعولج في المشافي التركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات