قالت مصادر أمنية وطبية إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 31 في سقوط متزامن لعشرات من قذائف الهاون على أحياء سكنية في مدينتي بعقوبة والخالص بمحافظة ديالى.

وأضافت المصادر أن القصف استهدف حييْ الكاطون والمعلمين في بعقوبة وبلدتيْ هبهب والحديد وقرية الأسود المجاورة لمدينة الخالص، مشيرة إلى أن جميع هذه المناطق ذاتُ أغلبية سنية، ومرجّحة أن تكون مليشيات طائفية وراء هذه الهجمات.

من جانب آخر، وصف قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق الفريق عبد الغني الأسدي العمليات العسكرية الجارية في أطراف مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، بأنها الخطوة قبل الأخيرة في عملية إحكام الطوق على المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف الأسدي في مؤتمر صحفي أن قوات عراقية مختلفة تشارك في العملية، وأنها تمكنت من الاقتراب من الخطوط الأمامية للرمادي تمهيدا لاقتحامها واستعادتها بالكامل.

يشار إلى أن قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة أوقفت عملياتها لتحرير مدينة الرمادي التي سيطر عليها التنظيم في مايو/أيار الماضي، بدعوى ارتفاع درجات الحرارة وافتقار الجنود العراقيين للتدريب على أساليب التنظيم في القتال وخاصة استخدام الألغام.

المصدر : الجزيرة