أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسات اليوم الأخير من الجولة الرابعة للحوار الذي يهدف إلى مناقشة سبل الخروج من أزمة سياسية أثارت احتجاجات عارمة، إلى الـ26 من الشهر الجاري.

وجاء ذلك بعد أن فشل السياسيون في لبنان -الذي يعيش بدون رئيس جمهورية منذ أكثر من عام- في تحقيق أي تقدم بشأن قضايا من بينها تعيينات أمنية رفيعة المستوى.

وكانت الجولة الرابعة من الحوار بين ممثلي الكتل النيابية انطلقت الثلاثاء الماضي لمدة ثلاثة أيام لبحث الملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف انتخاب رئيس الجمهورية المتعثر منذ أكثر من عام.

جدير بالذكر أن رئيس مجلس النواب دعا الشهر الماضي إلى إجراء حوار بين الفرقاء اللبنانيين لبحث أيضا تفعيل عمل الحكومة ومجلس النواب وسن قانون جديد للانتخابات، واللامركزية الإدارية.

ويرى تيار المستقبل أن حل الملفات العالقة لا بد أن يبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية، في حين يطالب البعض في فريق الثامن من آذار، وفي طليعتهم النائب ميشال عون، بالانتقال إلى بند قانون الانتخابات بسبب صعوبة التوافق على انتخاب رئيس البلاد.

وفي ظل الجمود السياسي في البلاد وما ترتب عليه من شلل حكومي، خرجت احتجاجات في بيروت تطالب بإجراء الإصلاحات، وانطلقت حملة "طلعت ريحتكم" نهاية يوليو/تموز الماضي بعد أزمة النفايات التي غزت شوارع بيروت.

المصدر : رويترز