قال بيان للرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكد فيه أهمية التوصل لتسوية سياسية لأزمات المنطقة في أسرع وقت.

وذكر التلفزيون المصري أن "السيسي يؤكد لبوتين أهمية التوصل لتسوية سياسية لأزمات المنطقة بما يعزز الأمن والاستقرار".

وأضاف المصدر ذاته دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل، أن الرئيسين بحثا "التحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب".

من جهتها ذكرت بوابة الأهرام الإلكترونية أن السيسي وبوتين ناقشا خلال الاتصال الهاتفي "آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط".

وقد جاء الاتصال بين الرئيسين في وقت توجّه فيه روسيا ضربات جوية في سوريا إلى معارضين للرئيس السوري بشار الأسد وإلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على أجزاء واسعة من البلاد.

تصريحات وحيرة
وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد أدلى السبت الماضي بتصريحات عبّرت عن تأييد القاهرة للعمليات العسكرية الروسية المستمرة منذ تسعة أيام، فقد قال شكري إن بلاده ترى أن الضربات الروسية "سيكون لها أثر في محاصرة الإرهاب والقضاء عليه".

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن حيرتها من حقيقة موقف الحكومة المصرية من التدخل الروسي بسوريا، وما إذا كان يعبر عن تأييد استهداف تنظيم الدولة أم تأييد ضرب المعارضة السورية المعتدلة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي، إن من غير الواضح ما إذا كانت مصر تدعم قصف روسيا تنظيم الدولة في سوريا، مشيرا إلى أن الضربات الروسية تستهدف في الوقت نفسه المعارضة السورية المسلحة.

يشار إلى أن العلاقة بين مصر وروسيا توطدت عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، وأفضى ذلك إلى تعاون عسكري واقتصادي أكبر.

المصدر : الجزيرة + رويترز