أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن حيرتها من حقيقة موقف الحكومة المصرية من التدخل الروسي في سوريا، وما إذا كان يعبر عن تأييد استهداف تنظيم الدولة الإسلامية أم تأييد ضرب المعارضة السورية المعتدلة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر -الأربعاء في مؤتمر صحفي- إن من غير الواضح ما إذا كانت مصر تدعم قصف روسيا تنظيم الدولة في سوريا، مشيرا إلى أن الضربات الروسية تستهدف في الوقت نفسه المعارضة السورية المسلحة.

وأضاف أن بلاده تدعم الاستهداف الروسي لتنظيم الدولة في الأراضي السورية في حال تم ذلك في إطار التعاون بين روسيا والولايات المتحدة.

كما قال المتحدث الأميركي إنه لم يطلع على تصريحات المسؤولين المصريين في ما يخص التدخل العسكري الروسي، وأوضح أن هناك حاجة لمعرفة سياق تلك التصريحات قبل التعليق عليها.

وأدلى وزير الخارجية المصري سامح شكري -السبت الماضي- بتصريحات عبرت عن تأييد القاهرة للعمليات العسكرية الروسية المستمرة منذ ثمانية أيام، فقد قال شكري إن بلاده ترى أن الضربات الروسية "سيكون لها أثر في محاصرة الإرهاب والقضاء عليه".

وتوطدت العلاقة بين مصر وروسيا عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، وأفضى ذلك إلى تعاون عسكري واقتصادي أكبر.

المصدر : الجزيرة + وكالات