جابت مظاهرات عدة أحياء وشوارع في مدينة إدلب رفضا وتنديدا بالضربات الجوية الروسية على سوريا، واستنكارا للصمت العربي والدولي حيال هذه الضربات التي يعتبرونها طوق نجاة للنظام السوري.

ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالضربات الروسية التي طالت أحياءهم ومناطقهم وقتلت عشرات من المدنيين الأبرياء، على حد تعبيرهم.

وهربا من قصف الطائرات التي لا تفارق سماءهم طيلة ساعات النهار، خرج المتظاهرون ليلا إلى شوارع مدينة إدلب، منددين بروسيا التي باتت شريكا آخر يقتلهم إلى جانب طيران النظام السوري بحسب تعبيرهم.

وقال أحد المتظاهرين إن مدينتهم فيها جيش الفتح فقط، وليس فيها تنظيم الدولة الإسلامية، موضوع حرب روسيا المعلنة، مؤكدا أنهم لا يخافون "من طيران بشار الأسد ولا من طيران روسيا".

وحمل المتظاهرون صورا عليها عبارات مثل "التدخل الروسي.. الحلقة الأخيرة لإنقاذ الأسد"، وأخرى تظهر مشاركة عناصر الدفاع المدني في المظاهرة.

وقال عضو من الدفاع المدني في إدلب "طلعنا ضد الاحتلال الروسي يلي عم يقتل الأطفال وعم يقتل المدنيين وعم يقتل أهلنا ويلي قتل زميلنا عصام صالح من يومين".

وعادت المظاهرات السلمية بلوحاتها وحناجر من يشاركون فيها لتكون السلاح الأقوى الذي ما زال يتمسك به من خرجوا في الثورة قبل خمس سنوات، وهتفوا في وجه النظام وتنظيم الدولة الإسلامية وكل المعتدين، واليوم يهتفون في وجه روسيا.

المصدر : الجزيرة