قررت الحكومة اليمنية برئاسة خالد بحاح في اجتماع مساء أمس الثلاثاء البقاء في عدن كبرى مدن الجنوب و"العاصمة المؤقتة" للبلاد، رغم الهجمات الكبيرة التي كان آخرها تفجيرا تبناه تنظيم الدولة الإسلامية استهدف أمس مقرات للتحالف والحكومة اليمنية وخلّف 15 قتيلا، بينهم أربعة إماراتيين وسعودي، لكن لم يصب أحد من الوزراء اليمنيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مجلس الوزراء اليمني وصفه في بيان التفجيرات التي هزت عدن أمس "بالمحاولة اليائسة والعبثية".

وكان بيان صادر عن التنظيم حمل توقيع "ولاية عدن أبين" قد قال إن أربعة من مقاتليه فجّروا عربتين مفخختين في مقر الحكومة اليمنية في فندق القصر في مدينة البريقة على بعد بضعة كيلومترات غرب عدن، وأخريين في مقر العمليات المركزية لقوات التحالف العربي، وفي مقر الإدارة العسكرية الإماراتية.

وعقب توجيه الحكومة اليمنية إصبع الاتهام نحو الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أكد المتحدث باسمها راجح بادي لاحقا للجزيرة أنه تم التأكد من حدوث تفجيرات انتحارية بواسطة عربات محملة بأطنان من المتفجرات.

video

مسؤولية الإرهاب
وحملت الحكومة الحوثيين وحلفاءهم من الموالين للرئيس المخلوع صالح "المسؤولية الكاملة في تغذية حركات التطرف والإرهاب والعنف المدمر" في البلاد.

وأكدت تصميمها على إنقاذ اليمن من "الفوضى التي يريدها أعداؤه ومن يعملون لحسابهم من قوى إقليمية".

كما أوضحت الحكومة في بيانها أنها "عازمة على مواصلة دورها الوطني والتاريخي في هذه المرحلة الاستثنائية من العاصمة المؤقتة عدن حتى استكمال تحرير البلاد.

وتعد هذه الهجمات الأعنف في عدن منذ أن استعادتها المقاومة الشعبية والجيش اليمنيان من مليشيا الحوثي وقوات صالح قبل نحو ثلاثة شهور. وكانت المدينة شهدت في الأسابيع الماضية عمليات اغتيال لم يتم بعد التأكد من الجهات التي نفذتها.

يشار إلى أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أعلن عدن في وقت سابق عاصمة مؤقتة "بعد أن استعادتها القوات الموالية له بالتعاون مع التحالف العربي بقيادة السعودية منتصف يوليو/تموز الماضي.

المصدر : وكالات