تعهدت حركة الشباب المجاهدين في الصومال باستقبال القوات البريطانية "بالنيران"، وذلك في رد على خطة بريطانية لنشر عشرات الجنود والخبراء لدعم قوة حفظ السلام المنتشرة في البلاد.

ووصف المتحدث باسم حركة الشباب علي محمود راجي في بث إذاعي بريطانيا بأنها "عدوة المسلمين"، واتهمها بمحاولة استعمار الصومال.

وأضاف "سنستقبل القوات البريطانية بالنيران، وسترون جثثهم معروضة على صفحات الإنترنت"، وتابع "نأمل أن نرى أجسادا بيضاء مقطوعة الرأس".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أعلن الأسبوع الماضي خططا لنشر عدد يبلغ سبعين جنديا وخبيرا، لتوفير دعم لوجيستي وطبي وهندسي لقوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال الذي يعاني لإنهاء عقدين من الفوضى ويقاتل حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة.

ونأت بريطانيا بنفسها طويلا عن الصراع في الصومال، الذي نظر إليه حتى فترة قريبة بوصفه دولة فاشلة لكنه حقق بعض التقدم في استعادة النظام وتحسين عمل الحكومة.

وطردت قوات حفظ السلام الأفريقية مقاتلي حركة الشباب من العاصمة الصومالية مقديشو عام 2011، لكن الحركة شنت سلسلة من الهجمات في محاولة لإسقاط الحكومة.

المصدر : رويترز