تبنى تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن التفجيرات التي ضربت أمس مقري الحكومة وعمليات قوات التحالف العربي في عدن، كما تبنى هجوما آخر في صنعاء استهدف تجمعا للحوثيين. من جهتها حمّلت الحكومة اليمنية الحوثيين وأنصارهم مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية في البلاد.

وقد أوقعت تفجيرات عدن 15 قتيلا من المقاومة الشعبية والتحالف، منهم أربعة جنود إماراتيين، وجندي سعودي، ولم يصب أحد من الوزراء اليمنيين.

وقال التنظيم -في بيان حمل توقيع "ولاية عدن أبين"- إن أربعة من مقاتليه فجروا عربتين مفخختين في مقر الحكومة اليمنية في فندق القصر بمدينة البريقة على بعد بضعة كيلومترات غرب عدن، وأخريين في مقر العمليات المركزية لقوات التحالف العربي، وفي مقر الإدارة العسكرية الإماراتية.

وذكر البيان أسماء منفذي التفجيرات الأربعة (أبو سعد العدني وأبو محمد السهلي وأوس العدني وأبو حمزة الصنعاني). وقال التنظيم في البيان نفسه إن اثنين من المهاجمين قادا مدرعتين -إحداهما من نوع همر- إلى اثنين من المقرات المستهدفة في عدن.

وفي العاصمة صنعاء -التي يسيطر عليها الحوثيون- قتل سبعة أشخاص في تفجير تبناه تنظيم الدولة استهدف تجمعا للحوثيين في أحد مساجد العاصمة اليمنية صنعاء.

وذكر مصدر طبي في وزارة الصحة في صنعاء -التي يسيطر عليها الحوثيون- أن سبعة أشخاص قتلوا وجرح عشرة آخرون في "تفجير انتحاري" استهدف مسجد النور في حي النهضة شمالي صنعاء.

وقد تبنى تنظيم الدولة -في بيان له نشر على الإنترنت- العملية، وقال إنه استهدف تجمعا لحوثيين كانوا يستعدون للذهاب إلى جبهات القتال.

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير مسجد للحوثيين في صنعاء أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك، وأدى إلى سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

video
وفي بيان صدر الثلاثاء، حمّل مجلس الوزراء اليمني مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح المسؤولية الكاملة عن التطرف والإرهاب والعنف، لحربها على المواطنين اليمنيين.

وأكد البيان أن "مليشيا الانقلاب تمارس العدوان وأعمال قتل وتنكيل ضد اليمنيين، إضافة إلى تدمير الوطن وتهديد دول الجوار".

وأضاف أن تلك المليشيا تهدف لتحويل البلاد الى دولة مليشيات، في محاكاة لتجربة إقليمية ثبت فشلها.

ووصفت الحكومة التفجير الذي استهدف مقرها ومواقع أخرى في عدن بالمحاولة اليائسة والعبثية التي لن توقف عجلة استعادة الدولة المخطوفة من تلك المليشيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات