حذر الملك الأردني عبد الله الثاني مساء الأربعاء من أن لدى بلاده "خيارات دبلوماسية وقانونية للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية" في المسجد الأقصى والقدس المحتلة "في حال استمرارها".

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبد الله قال خلال استقباله وفدا من "مجلس حكماء المسلمين"، إن "لدى الأردن خيارات دبلوماسية وقانونية للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى-الحرم القدسي الشريف، في حال استمرارها".

وأضاف الملك عبد الله "نقوم بواجبنا تجاه القدس بكل الوسائل المتاحة، ولن تثنينا مشاكل المنطقة وأزماتها عن القيام بذلك".

ويشعر الفلسطينيون بإحباط مع تعثر عملية السلام واستمرار الاحتلال الإسرائيلي وزيادة الاستيطان في الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى ارتفاع وتيرة هجمات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية.

شاب فلسطيني يحمل علم بلاده قبل يومين قرب حاجز قلنديا بين القدس ورام الله (غيتي)

إستراتيجة دولية
وفي السياق ذاته، دعا الملك الأردني إلى "بناء إستراتيجية دولية ضد الإرهاب والتطرف"، بحسب البيان نفسه، ونقل عنه قوله إن "التحديات التي تواجه الشرق الأوسط اليوم هي تحديات دولية تستوجب العمل على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي لمواجهتها".

وأشار إلى "ضرورة توحيد الجهود لبناء إستراتيجية دولية ضد الإرهاب والتطرف، وحماية الدين الإسلامي الحنيف، ومواجهة ظاهرة الكراهية المتصاعدة ضد الإسلام والمسلمين".

وأكد أن "تحقيق ما تقدم يتطلب موقفا قويا من قبل الجميع في الدفاع عن الإسلام وصورته الحقيقة، والتي يتم تحريفها وتشويهها من قبل الخوارج والانتهازيين".

وبحسب البيان، فإن مجلس حكماء المسلمين -الذي التقى الملك الأردني وفدا عنه- تأسس في شهر رمضان من عام 2014 بهدف "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة وتجنيبها عوامل الصراع والانقسام".

وضم الوفد شيخ الأزهر أحمد الطيب، والرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، ووزير الشؤون الدينية الأسبق في إندونيسيا محمد قريش شهاب، ووزير الأوقاف المصري الأسبق محمود حمدي زقزوق، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في الأردن الأمير غازي بن محمد، وعددا آخر من الشخصيات.

المصدر : وكالات