عباس: تعليماتنا للأجهزة الأمنية بعدم التصعيد
آخر تحديث: 2015/10/6 الساعة 18:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/6 الساعة 18:35 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/23 هـ

عباس: تعليماتنا للأجهزة الأمنية بعدم التصعيد

بداية اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برام الله بالضفة الغربية (رويترز)
بداية اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برام الله بالضفة الغربية (رويترز)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن تعليماته للأجهزة الأمنية هي عدم التصعيد، مجددا تمكسه بالحل السياسي "بالطرق السلمية وليس بغيرها"، وطالب الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى المفاوضات.

وقال الرئيس الفلسطيني، في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم، إن حكومة إسرائيل تصعّد الهجوم الشديد على الشعب الفلسطيني في كل مكان ولا تكتفي بالهجوم بل تمارس القتل، مستشهدا بقتل طفل عمره 13 عاما بحجة أنه يلقي الحجارة.

ورأى عباس أن الفلسطينيين لا يريدون التصعيد عسكريا وأمنيا، موضحا أن كل التعليمات الموجهة إلى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا أننا "لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا".

وأضاف "نحن لسنا الذين نبدأ ولسنا الذين نبادر وعلى إسرائيل أن تتوقف وتقبَل اليد الممدودة لها، نريد الوصول إلى حل سياسي بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا".

وأشار إلى أنه لا يرى سببا للهجوم الإسرائيلي "لأن الجانب الفلسطيني لم يعتد ولم يقم بأي عمل ضد الإسرائيليين"، مشددا في الوقت ذاته على حق المقدسيين والفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم ومقدساتهم المسيحية والإسلامية.

مسيرات بالضفة للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية (الجزيرة)

ودعا عباس إسرائيل إلى وقف الاستيطان والعودة للمفاوضات، مطالبا إياها بإطلاق سراح ثلاثين أسيرا وافقت عليهم مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مشيرا إلى استعداده للمفاوضات وبحث الاتفاقات التي نقضت منذ أوسلو حتى الآن من قبل الجانب الإسرائيلي.

ورغم تأكيده على التمسك بالاتفاقيات، فقد قال إنه لا يمكن للفلسطينيين وحدهم أن يتمسكوا بها إذا لم تنفذها إسرائيل، منوها إلى أنهم سيقومون بما يمليه عليهم واجبهم.

من جهتها أعلنت الحكومة الفلسطينية عقب اجتماعها في رام الله اليوم أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الأوضاع، داعية أبناء الشعب الفلسطيني وكافة فصائله الوطنية والإسلامية إلى "التلاحم والتكاتف وتضافر الجهود لتحقيق اللحمة وإنجاز الوحدة والمصالحة".

وأدان مجلس الوزراء -في بيان عقب اجتماعه- بشدة الحملة الإسرائيلية، مشددا على ضرورة أن يتوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سياسة التضليل والمراوغة، والحكومة الإسرائيلية عن لغة التهديد والوعيد.

وحمل مجلس الوزراء الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن نتائج وتداعيات تهديداتها ومخططاتها "التي سيتصدى لها شعبنا بكافة الوسائل التي أقرتها القوانين الدولية".

المصدر : الجزيرة