النظام يحشد بريف حماة ونزوح للمدنيين
آخر تحديث: 2015/10/6 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/6 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/23 هـ

النظام يحشد بريف حماة ونزوح للمدنيين

أحد المواقع التي تعرضت لقصف من قبل الطيران الروسي (الجزيرة نت)
أحد المواقع التي تعرضت لقصف من قبل الطيران الروسي (الجزيرة نت)

أحمد العكلة-ريف إدلب

بدأت قوات النظام السوري بحشد عشرات الآليات والجنود على عدة جبهات في ريف حماة الشمالي لاقتحام قرى تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة وسط نزوح للمدنيين، وبالتزامن مع انطلاق الضربات الجوية الروسية.

واستهدفت الطائرات الحربية الروسية عدة قرى بريف إدلب الجنوبي تعد خط إمداد لقوات المعارضة المسلحة وفصائل الجيش السوري الحر في ريف حماة الشمالي، من أجل منع مقاتلي المعارضة من التصدي للقوات النظامية التي تحاول التقدم في تلك المنطقة.

وفي هذا الصدد أكد مدير المكتب الإعلامي لتجمع صقور الغاب محمد رشيد أن القوات النظامية -بمشاركة بعض الضباط الروس- احتشدت في عدة مناطق بريف حماة الشمالي من أجل اقتحامها، وخصوصاً بلدة كرناز التي تعتبر بمثابة تجمع لمليشيات النظام وقرب بلدة كفرنبوذة التي تعد خط تماس مع تلك القوات.

وقال رشيد للجزيرة نت إن مئات المقاتلين من ريف حماة الشمالي انضموا إلى الفصائل لمواجهة قوات النظام والقوات الروسية, وأشار إلى أن جميع الفصائل عززت الجبهات بعشرات المقاتلين والآليات العسكرية لمنع أي محاولة تقدم من قبل قوات النظام.

استعدادات المعارضة السورية المسلحة على الجبهات لمواجهة قوات النظام (الجزيرة)

وفي خضم هذه الأحداث نزحت آلاف العائلات من بلدة كفرنبوذة بريف حماة الشمالي باتجاه قرى ريف إدلب، حيث لجأت إلى الأراضي الزراعية والمقار الحكومية وبعض المباني المدمرة غير الصالحة للسكن، وسط ظروف معيشية صعبة.

وقال الناشط في المركز الصحفي السوري عمر أحمد للجزيرة نت إن سبب نزوح السكان يرجع إلى طلب أحد حواجز النظام من وجهاء بلدة كفرنبوذة عقد هدنة مع قوات المعارضة تسمح له بدخول البلدة ومهاجمة بلدة الهبيط وتلة الصياد في ريف إدلب الجنوبي، وهو ما قوبل بالرفض.

وأفاد أحمد بوجود ضباط روس إلى جانب قوات النظام، حيث يخططون لتنفيذ عمليات ضد قوات المعارضة تترافق مع تأمين غطاء جوي روسي، مشيرا إلى أن النازحين يعيشون ظروفا صعبة جداً ومأساوية في ظل غياب أماكن صالحة للعيش ونقص في المواد الغذائية.

المصدر : الجزيرة

التعليقات