قتل نحو ستين عراقيا وأصيب أكثر من مئة آخرين اليوم الاثنين في تفجيرات بديالى وبغداد والبصرة, وتبنى أحد هذه التفجيرات تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت مصادر أمنية وطبية إن 35 قتلوا وأصيب 58 عندما انفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحمة بقضاء الخالص في محافظة ديالى (80 كلم شمال شرق بغداد).

ووفقا لضابط في الشرطة العراقية, فإن سائق السيارة توسل إلى الشرطة لتسمح له بصف سيارته حتى يشتري دواء من صيدلية قريبة, وبعد خمس دقائق انفجرت القنبلة مما أحدث دمارا هائلا.

وكانت محافظة ديالى شهدت في يوليو/تموز الماضي تفجيرا داميا ضرب أيضا سوقا في قضاء خان بني سعد, وأسفر عن مقتل 115 شخصا, وتبناه تنظيم الدولة الذي قال حينها إنه استهدف قوات أمنية عراقية.

وفي منطقة الحسينية شمال شرقي بغداد انفجرت سيارة مفخخة ليلقى 14 شخصا حتفهم على الفور بينما أصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة, حسب الشرطة ومصادر طبية. وكان تفجيران متزامنان ضربا منطقة الكاظمية شمالي بغداد أول أمس السبت وخلفا عشرات الضحايا, وتبناهما تنظيم الدولة.

وضرب التفجير الثالث اليوم محيط سوق شعبية في قضاء الزبير جنوب غرب مدينة البصرة، مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

وقال تنظيم الدولة عبر موقع تويتر إن مقاتليه فجروا سيارة مفخخة متوقفة في "حشد من الرافضة", في إشارة -على ما يبدو- إلى أن الهجوم استهدف تجمعا لأفراد من الأمن العراقي.

المصدر : وكالات,الجزيرة