دعا 41 فصيلا سوريا مسلحا معارضا اليوم الاثنين دول المنطقة الداعمة للثورة في سوريا إلى تشكيل تحالف مضاد للتحالف الروسي الإيراني الذي وصفته بالمحتل لسوريا، وتعهدت بمقاومته.

وقالت الفصائل في بيان -ومن أبرزها حركة أحرار الشام والجبهة الشامية وجيش الإسلام وجيش المجاهدين وحركة نور الدين زنكي- إن الواقع الجديد الذي فرضه التدخل العسكري في سوريا لدعم نظام بشار الأسد يحتم على دول الإقليم عامة والحلفاء خاصة المسارعة إلى تشكيل حلف إقليمي في وجه الحلف الروسي الإيراني.

ووصف البيان التدخل العسكري الروسي بأنه احتلال غاشم قطع الطريق على أي حل سياسي، محذرا من أن هذا التدخل سيزيد العنف والإرهاب.

وكان سلاح الجو الروسي بدأ صباح الأربعاء الماضي غارات جوية استهدف معظمها مواقع للمعارضة السورية المسلحة، بما فيها فصائل الجيش الحر، في محافظات بوسط وشمال سوريا، مثل حمص وحماة وإدلب.

وقالت موسكو بداية إن تدخلها يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها أوضحت بعد ذلك أن عملياتها ستستهدف أيضا جماعات "إرهابية" أخرى. في إشارة إلى الفصائل التي تُصنف إسلامية على غرار حركة أحرار الشام والجبهة الشامية، بالإضافة إلى جبهة النصرة.

وفي البيان الذي صدر اليوم قالت الفصائل السورية المسلحة إن أي قوات احتلال في سوريا تعد أهدافا مشروعة لها، وأكدت تمسكها بوحدة الأراضي السورية، ورفضها أي مشروع تقسيمي من قبل نظام الأسد ومن وصفهم البيان "بأسياده".

وخاطبت هذه الفصائل السورية المعارضة الشعب السوري بالقول إن الحرب القادمة هي حرب تحرير الأرض السورية مما وصفته بالاحتلال الروسي والإيراني، ودعت كل "الفصائل الثورية المسلحة" إلى توحيد الصف والكلمة.

وقالت إن الغرض من التدخل العسكري إنعاش النظام السوري بعد "موته سريريا"، وبعدما باتت هزيمته وشيكه. واتهم البيان روسيا بقتل عشرات المدنيين بارتكاب مجزرة في ريف حمص (وسط سوريا) راح ضحيتها نحو خمسين مدنيا.

ووصف البيان حكومة الأسد بأنها "حكومة فاشية عميلة" استجلبت قوات محتلة إلى سوريا للمرة الثانية (الروس بعد الإيرانيين)، وحذرت جميع الأطراف من أن تتحول لشريكة في احتلال سوريا من الروس والإيرانيين.

المصدر : الجزيرة