العبادي يفتح المنطقة الخضراء للمواطنين
آخر تحديث: 2015/10/5 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/5 الساعة 09:41 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/22 هـ

العبادي يفتح المنطقة الخضراء للمواطنين

العبادي عند أحد مداخل المنطقة الخضراء بعد افتتاحه أمام المواطنين (صفحة رئيس الوزراء العراقي على فيسبوك)
العبادي عند أحد مداخل المنطقة الخضراء بعد افتتاحه أمام المواطنين (صفحة رئيس الوزراء العراقي على فيسبوك)

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس الأحد فتح المنطقة الخضراء المحصنة وسط العاصمة بغداد التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وحيث توجد مقار الحكومة والعديد من السفارات؛ أمام الجمهور مع الإبقاء على بعض القيود.

وكتب العبادي في حسابه على تويتر أن افتتاح المنطقة الخضراء من الإجراءات التي وعد المواطنين بها، متعهدا بالمضي قدما في الإصلاحات وعدم التراجع عنها.

وقال سعد الحديثي المتحدث باسم رئيس الوزراء إن العبادي كان في استقبال بعض المواطنين بسياراتهم لدى دخولهم المنطقة الخضراء الأحد عبر أحد المداخل التي افتتحت في الآونة الأخيرة.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن القوات الخاصة التابعة للجيش ستتولى بالتنسيق مع القوات الأمنية ببغداد مسؤولية الأمن لمنع أي هجمات على المنطقة.

وكان العبادي أعلن نهاية أغسطس/آب الماضي قرب فتح المنطقة الخضراء إثر سلسلة من المظاهرات ضد الفساد، وطلب من قوات الأمن القيام بكل ما هو ضروري لضمان تمكين المواطن العراقي من السير فيها.
 
وألغت الحكومة العراقية مناصب حكومية كبيرة وخفضت التدابير الأمنية والامتيازات للساسة، في مسعى لخفض تبديد الأموال العامة وإرضاء المواطنين الغاضبين بسبب سوء الأداء الحكومي.

والمنطقة الخضراء -البالغة مساحتها عشرة كيلومترات مربعة في قلب بغداد- تم احتلالها أثناء الغزو الأميركي للعراق في 2003، وأصبحت تضم مقر السفارة الأميركية، وتم نقل إدارتها إلى السلطات العراقية في 2009.

والإجراء الجديد يتيح وصولا محدودا إلى هذه المنطقة الواسعة من العاصمة العراقية، حيث إن السير في معظم شوارعها يحتاج إلى حمل شارة خاصة، لكن من شأنه أن يجتذب المدنيين ويخفف زحمة المرور في بغداد.

وقبل الغزو الأميركي للعراق في 2003 كانت هذه المنطقة تضم قصور الرئيس الراحل صدام حسين وباقي مسؤولي النظام.

وظلت المنطقة الخضراء لسنوات هدفا لهجمات وهي محاطة بأسوار عالية من الإسمنت المسلح ومحمية بدبابات وعربات مصفحة ومن قبل نخبة القوات الخاصة في الأمن. وانسحبت القوات الأميركية من العراق في نهاية 2011.

المصدر : وكالات

التعليقات