اتهمت الرئاسة الفلسطينية حكومة إسرائيل بأنها تحاول جرّ المنطقة إلى دوامة عنف، مشيرة إلى أنها تقوم بذلك "للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية".

وقالت الرئاسة في بيان -هو أول رد فعل على تصاعد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين- إن "الجانب الإسرائيلي هو صاحب المصلحة في جرّ الأمور نحو دائرة العنف للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية".

وأضاف البيان أن "الشعب الفلسطيني بدأ يتوحد خلف قادته لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وجرائم المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة".

ويأتي ذلك في ظل أوضاع متفجرة بالقدس والضفة، مما أسفر عن استشهاد شاب فلسطيني صباح اليوم بعد استشهاد اثنين آخرين بالقدس، إضافة إلى الإصابات والاعتقالات في الأيام الماضية.

وقد اتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جملة من الإجراءات تتمثل في تسريع هدم منازل منفذي العمليات في الضفة والقدس، فضلا عن إعطاء التعليمات "لوقف الإرهاب وردع المهاجمين ومحاسبتهم".

وقد شملت أيضا زيادة عدد قوات الأمن والجيش الإسرائيلية في الضفة الغربية، وزيادة عدد قرارات الاعتقال الإداري في صفوف الفلسطينيين المشاركين في أحداث الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى إبعاد أشخاص عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

وجاء الرد الفلسطيني الرسمي في مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمينَ العام للأمم المتحدة بان كي مون في اتصال هاتفي بسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ضوء التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة.

كما استنكرت حكومة الوفاق الوطني سياسة التصعيد الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وطالبت في بيان -تلقت الجزيرة نت نسخة منه- المجتمع الدولي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة بالتدخل لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى استشهاد شابين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وسلسلة الاقتحامات لمدن وقرى الضفة الغربية، وهجمات المستوطنين الليلة الماضية على قرى الضفة بحماية جيش الاحتلال وإصابة عدد من المواطنين.

المصدر : وكالات